هيئة المساحة الجيولوجية: احتياطي الذهب بمنطقة الحارقة 30 مليون طن بدرجة تركيز 6ر1 جرام لكل طن


الجمعة 15 فبراير 2013م  // صنعاء – نقلا عن سبأنت

قالت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية ان احتياطي الذهب في منطقة الحارقة بمحافظة حجة يقدر بحوالي ثلاثين مليون طن صخور حاوية للذهب .

وأوضح القائم بأعمال رئيس مجلس ادارة هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية الدكتور عامر محسن الصبري لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) ان الدراسات الجيولوجية والاستكشافية المتعلقة بقطاع التعدين ، من مهام هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية فقط . واستغرب الدكتور الصبري حول ما نشر مؤخرا من معلومات حول احتياطي الذهب في منطقة الحارقة بمحافظة حجة والذي جاء فيه ان حجم احتياطي الذهب 31 مليون طن ، وهو ما جعل البعض يعتقد ان هذا الاحتياطي يمثل بكامله ذهب وهذا غير صحيح. وأشار الى ان الذهب يتواجد بشكل عام بنسب بسيطة تقدر بالجرام في كل طن ، وعليه فإن احتياطي الصخور الحاوية للذهب في منطقة الحارقة بمحافظة حجه تقدر بنحو 30 مليون طن بدرجة تركيز 6ر1 جرام ذهب في كل طن وفقاً للدراسات الجيولوجية التي نفذتها "شركة كانتكش الكندية"  .  ودعا الدكتور الصبري وسائل الاعلام الى تحري الدقة والرجوع الى الجهات المعنية ذات الاختصاص عند نشر مثل هذه المعلومات وكذا عدم نسب اي معلومات الى هيئة المساحة الجيولوجية ما لم تكن صادرة عنها.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 271
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 243833

الأرشيف