مناقشة مجالات التعاون بين هيئة المساحة الجيولوجية وحكومة رأس الخيمة بقطاع التعدين


الأحد 17 فبراير 2013م

التقى القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية الدكتور عامر الصبري الأحد وفد حكومة رأس الخيمة الذي يزور اليمن حاليا برئاسة (الرئيس التنفيذي بمكتب الاستثمار والتطوير جيم ستيورات والشريك الإداري بمصادر رأس الخيمة الياس خان).


جرى خلال  اللقاء مناقشة مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري في قطاع التعدين وسبل تعزيزها وتطويرها وإمكانية الدخول في شراكات في هذا الجانب ، وكذا الفرص الاستثمارية المتاحة بقطاع المعادن في اليمن .
وأشار القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية إلى أن زيارة الخبراء من حكومة رأس الخيمة نتيجة لزيارة وزير النفط والمعادن احمد عبد الله دارس إلى الإمارات مؤخرا والتي تم خلالها مقابلة حاكم رأس الخيمة الشيخ سعود بن صقر القاسمي وتم الاتفاق على الاستثمار في قطاع التعدين ، مبينا إن حكومة رأس الخيمة أبدت رغبة في الاستثمار بقطاع التعدين في اليمن خصوصا في مجال الذهب والنحاس .
ولفت الدكتور الصبري إلى انه سيتم مناقشة المناطق المفتوحة للاستثمار مع الوفد خاصة في مجال المعادن الفلزية مثل الذهب والنحاس وكذا عرض فرص الاستثمار في مجال المعادن والصخور الصناعية وخصوصا أحجار البناء والزينة التي يتميز بها اليمن ، كما سيتم الاتفاق على منح تراخيص استكشاف أو استطلاع أو تراخيص تعدين .
من جانبه أشار الرئيس التنفيذي بمكتب الاستثمار والتطوير إلى أن الوفد يمثل حكومة رأس الخيمة والشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة ، ويحمل رسالة واضحة لدعم اليمن من خلال توجيه الاستثمارات في هذا القطاع ، لافتا إلى أن الزيارة تأتي بناء على توجيه حاكم رأس الخيمة للقاء المسؤولين بهيئة المساحة الجيولوجية لمعرفة مدى الدعم الذي يمكن تقديمه للاستثمار في مجال المعادن وكذا إمكانية الاستثمار كشركاء أو كدعم مباشر .
وقال" نرغب في الاستثمار والترويج لقطاع المعادن في اليمن وكذا دعم الصناعات المحلية بالإضافة إلى دعم هيئة المساحة الجيولوجية في مختلف الأقسام والاطلاع على أنشطتها لتقديم مختلف أنواع الدعم لقطاع التعدين في اليمن" ، مشيرا إلى أن رأس الخيمة لديها تاريخ في استثمار المعادن وتملك المعدات والآلات الخاصة بذلك إضافة إلى الدعم المالي المتوفر لديها .
ولفت إلى أن الوفد سيطلع على الأنشطة والشركات الموجودة في هذا قطاع التعدين والمجالات المفتوحة للاستثمار وأي فرص استثمارية أخرى كخطوة أولى والدخول في شراكات فيما هو موجود حاليا .
وكان وفد حكومة رأس الخيمة قد قام بزيارة لمختلف أقسام وإدارات هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية وأبدى إعجابه بالمستوى الذي وصلت إليه الهيئة وما تمتلكه من خبرات فنية .

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 305153

الأرشيف