بن معيلي يبحث مع بنك اليمن الدولي جوانب التعاون

 

وتطرق اللقاء إلى دور القطاع المصرفي التجاري في توفير السيولة من النقد الأجنبي لشراء إحتياجات البلاد من السلع الأساسية ومنها المشتقات النفطية.


كما تطرق إلى الأوضاع الراهنة التي يمر بها اليمن جراء إستمرار الحصار والذي إنعكس سلبا على حياه المواطنين ومتطلباتهم وإحتياجاتهم الأساسية، وكذا ما يواجهه القطاع النفطي من صعوبات في المجال المصرفي وخاصة تغير أسعار الصرف.

وفي اللقاء أشاد وزير النفط والمعادن بالدور الذى يقوم به بنك اليمن الدولي في هذا الصدد كونه من البنوك الرائدة في اليمن.

وأشار إلى أن القطاع المصرفي يجب أن يقوم بدور وطني في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد وخصوصا ما يتعلق بتوفير النقد الأجنبي لشراء متطلبات المواطن الأساسية.

فيما أشار المدير العام لبنك اليمن الدولي إلى أن المشتقات النفطية تعد من أساسيات ومتطلبات الحياة اليومية سواء للمواطن أو للمؤسسات والشركات والمصارف.

وأشاد بإهتمام قيادة وزارة النفط والمؤسسات التابعة لها .. لافتا إلى أن البنك سيعمل على الإسهام في توفير مزيد من الخدمات لهذا القطاع الحيوي الذى يعد عصب الإقتصاد والمحرك الأساسي لعجلة التنمية والحياة.

وأكد أن البنك سيقدم خدمة نقاط البيع المحصورة بشركة النفط ومحطات البنزين في عموم الجمهورية وذلك عن طريق نظام البطاقات مسبوقة الدفع.

حضر اللقاء القائم بأعمال مدير عام المؤسسة العامة للنفط والغاز محمود النوم والقائم بأعمال نائب المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية خالد جرعون

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 215341

الأرشيف