بيان إدانة

 

وبالرغم من التأكيد مرارا وتكرار ان هذه الخطوات والإجراءات لا تستهدف جهة او اشخاص بقدرما تهدف الى تصحيح الاختلال وأعاده ما امكن من الدور الطبيعى والقانونى لهذه المؤسسات وتوفير للعاملين فيها ادنى الحقوق لهم ولاسرهم الامر الذى ازعج تجار الأزمات وجعلهم يدفعون بادواتهم هنا او هنالك محاولين احداث عوائق واخراج فقعات واخبار لا يقبلها العقل والمنطق .

ولم يكتفوا بذلك بل حاولوا جاهدين ان يستهدفوا حتى قيادات فى شركة النفط والغاز 
مستغلين العواطف تاره والولاءات الضيقه تاره والمنافع الشخصية تارة أخرى.
وانطلاقا من مسؤليتنا الوطنية والرسمية فاننا ندين ونستنكر هذه الحملات  التى يقف وراها المازومون والمتظررون من الإصلاحات التى تبناها معالى الوزير من اليوم الاول لتوليه قيادة الوزاره.
مؤكدين ان تلك الفقعات لن تغير او توثر فى الإجراءات الاصلاحية التى تتبناها قياده الوزاره بالتعاون مع كل المخلصين لوطنهم سوى فى الوزارة والوحدات التابعة او خارجها.

وفق الله الجميع الى مافيه خدمه المواطن الصابر الصامد فى وجهه الحصار والعدوان 
واللة ولى الهداية والتوفيق
صادر عن إدارة الإعلام النفطى والمعدنى بالوزارة
صادر بتاريخ 4/ 6 /2017 م

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 283810

الأرشيف