اليوم سيطرت الحركة على منابع النفط واكتفت حركة أنصار الله بما  يحصل من  رسوم تفرض على النفط والغاز المستورد .

تولى الوزير ذياب  محسن معيلى قياده الوزاره فأسرع المتظررين من بعض الإصلاحات  الى محاولة آثاره البلبلة وتوزيع التهم الفيسبوكيه عن طريق نقنقه الضفادع

وبكل اسف لم نجد  آى إشادة بالجهود التى بذلت والتى حافظنا من خلالها على توفر المشتقات وهنالك أشياء لا نريد ذكرها ونتركها  لله وللتاريخ .

كما لم نجد قلما واحد يتحدث  عن ما يجرى لموارد  حقول النفط والغاز رغم ان الأمم المتحدة نفسها تحدثت عن ذلك.

نحن ندرك ان الحملات الإعلامية التى تشن ضد قيادة الوزاره لم تاتى من فراغ بعد أن  تمكنا من إقناع الأمم المتحدة بعدم إخضاع بواخر النفط للتصاريح التى كان يصدرها جلال هادى  وادواته والتى  كانوا يتقاضون  من خلالها ملايين الدولارات وكلها أضافه على كاهل المواطن.

نحن فى ادارة الاعلام النفطى ليس معنيين بالدخول فى مسجلة عديمة الجدوى  بقدرما نحن معنيين بايضاح ما جرى ويجرى  لشريان الاقتصاد واحد اهم مصادر الدخل القومى للبلاد من تدمير ممنهج ومنظم .

نحن معنيين بايضاح ما قد يترتب من كارثة بيئية نتيجه لبقاء الخزان العاىم صافر محمل باكثر من مليون وأربع ماىه الف برميل وما قد يحدثه من تلوث خطير نحمل فيه المسؤلين المجتمع الدولى .

نحن معنيين بالمطالبة بتوفير مرتبات اكثر من 16 الف موظف فى قطاع النفط والغاز غالبيتهم من الكوادر المتخصصة .

نحن معنيين بتوفير  المشتقات والغاز المنزلى  للمواطن بحسب الإمكانيات المتاحة .

فهل كتبتم يوما عن ما يجرى لمنشآت وطنية من عبث وتدمير وما هو جارى .

العقله بعض الآبار الإنتاجية يتم حفر برك لانتاجها

صافر تنتج يوميا  لمصافى مأرب حوالى 800 الف ويتم حقن حوالى 500 الف برميل نفط خام  الى الآبار الإنتاجية ولم نسمع حديث حول خطوره ذلك على المكامن

موارد تذهب يوميا الى مأرب  بالملايين والكل ساكت عن مصيرها .

سنقوم بواجبنا الوطنى حسب ما هو متاح وسنغض  الطرف عن بعض الأشياء حتى يأتى وقتها

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/ ذياب محسن بن معيلي

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 234
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 120548

الأرشيف