مصدر بوزارة النفط ينفي تجنيب مبالغ مالية لشركة النفط

ألسبت 19 أغسطس  2017م  //  متابعة اخبارية  – موقع وزارة النفط والمعادن –  صنعاء – سبأ

نفى مصدر مسؤول بوزارة النفط والمعادن وجود أي مبالغ مالية لشركة النفط اليمنية مجنبه في حسابات الشركة في المصارف اليمنية   .   وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن ما تم تداوله من أخبار في هذا الصدد لا أساس لها من الصحة   . وأكد المصدر أن الشركة تقوم بتوريد المبالغ الخاصة بالشحنات التي تشتريها من موردي النفط عبر فروعها إلى البنوك لمصارفتها أولا بأول وسداد قيمة هذه الكميات التي تباع بالسعر الرسمي المقرر بـ215 ريال للتر   .   واعرب المصدر عن أسفه لانجرار بعض وسائل الإعلام وراء الشائعات ..  داعيا هذه الوسائل إلى تحري الدقة والمصداقية فيما تنقله وعدم الانجرار وراء من يريد تعطيل الشركة وإيقاف نشاطها لحساب التجار الذين اصبحوا هم المتحكمين بالمشتقات النفطية ويرفعون أسعارها   .   وأشار المصدر إلى أن وزارة النفط سبق وأن طالبت بإجراء تعديل على قرار التعويم بما يتيح لشركة النفط إلزام القطاع التجاري بأسعار محددة بعد احتساب الكلف     .

(متابعة  الادارة العامة للاعلام النفطي والمعدني : اديب قحطان )

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 267792

الأرشيف