انخفاض أسعار النفط مع تأثر الأسواق بإعصار في الولايات المتحدة و ارتفاع الذهب الى 1297.60 دولاراً للأوقية مع هبوط الدولار وارتفاع اليورو

الثلاثاء  29  أغسطس  2017م  // متابعة اخبارية  – موقع وزارة النفط والمعادن –  لندن  -  نجالورو   –   سبأ

انخفضت أسعار النفط  الثلاثاء  29  أغسطس  2017م  في الوقت الذي تتأثر فيه الأسواق بإغلاق نحو 13 في المائة من الطاقة التكريرية للخام في الولايات المتحدة أكبر مستهلك في العالم للنفط بعد أن ضرب إعصار مداري قلب صناعتها النفطية    .   وساعد إغلاق مصافي النفط أسعار العقود الآجلة للبنزين الأمريكي على الصعود إلى أعلى مستوى في عامين عند 1.7799 للجالون يوم امس الاثنين 28 أغسطس 2017م

وانخفضت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 42 سنتا إلى 51.47 دولار للبرميل بعد أن جرى تداولها مرتفعة عند 52.19 دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة   .   وانخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عشرة سنتات إلى 46.67 دولار للبرميل بعد أن هبطت أكثر من اثنين في المئة في الجلسة السابقة   .   وقد يؤدي تقييم الأضرار الناجمة عن الإعصار إلى المزيد من التقلبات   .   وقال أوليفر جاكوب العضو المنتدب لتحليلات النفط لدي شركة بتروماتريكس “يجب أن تعمل مصافي النفط في آسيا بمعدلات أعلى كي تعوض (إغلاق المصافي الأمريكي) ، وهو ما يدعم برنت”   .   لكن جاكوب حذر من أن حجم الأعمال المتوقفة في قطاع أنشطة المصب في الولايات المتحدة لم يتضح بعد ، وأن الأضرار الكبيرة في حقول النفط أو خطوط الأنابيب قد تدعم أسعار خام غرب تكساس الوسيط   .   وألحقت العاصفة المدارية هارفي ، التي انخفضت من إعصار ، بمصافي النفط ضررا أكبر مما أصاب منتجي الخام     .

ومن أسواق النفط ننتقل الي اسواق المعادن حيث نجد انه قد صعد الذهب الاثنين  28  أغسطس  2017م الى أعلى مستوى في أكثر من أسبوع مع تكبد الدولار خسائر بعدما لقي اليورو دعماً في تعليقات رؤساء بنوك مركزية رئيسية خلال اجتماع بشأن السياسة الاقتصادية في الولايات المتحدة   .   وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمائة إلى 1297.60 دولار للأوقية (الأونصة) بعدما بلغ أعلى مستوى منذ 18 أغسطس عند 1298.58 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة.

كما زاد الذهب في العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر بنسبة 0.4 بالمائة إلى 1302.90 دولار للأوقية   .   ويأتي ذلك بعدما قال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي إن السياسة النقدية الشديدة التيسير للبنك تؤتي ثمارها وإن الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو ازداد قوة لكنه أحجم عن أي تعليقات بشأن ارتفاعات العملة الأوروبية الموحدة في الآونة الأخيرة     .

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى صعدت الفضة 0.5 بالمائة إلى 17.15 دولار للأوقية ، فما زاد البلاتين 0.8 بالمائة إلى 979.45 دولار للأوقية بينما ارتفع البلاديوم 0.2 بالمائة إلى 930.55 دولار للأوقية     .

(متابعة  الادارة العامة للاعلام النفطي والمعدني : اديب قحطان )

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 305644

الأرشيف