مصدر بوزارة النفط: مجموعة من التجارهم سبب أزمة الغاز

 

قال مصدر مسئول بوزارة النفط والمعادن إن مجموعة من التجار ضعفاء النفوس والمتعيشين على معاناة الشعب والمتواطئين مع أعداء البلد هم السبب الرئيسي في الأزمة القائمة واختفاء مادة الغاز من مناطق السيطرة".

وأضاف المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) "إنه بعد أن تعهد جميع التجار ببيع أسطوانات الغاز بسعر ثلاثة آلاف ريال مراعاة لوضع المواطنين قابل للنقص لاحقاً وهذا مبلغ مجزي لهم، امتنع مجموعة من التجار عن إدخال المقطورات إلى المحافظات في مناطق السيطرة مما تسبب في قلة مادة الغاز".

وأكد أن الجهات الخدمية والأمنية لم تفرض أي مبالغ على تجار الغاز .. لافتا إلى أن الدولة تولي اهتمام كبير حالياً بتوفير الغاز بسعر مناسب لفترات قادمة .

ودعا المصدر المواطنين إلى عدم الاندفاع للحصول على مادة الغاز والاكتفاء بأخذ احتياجاتهم الضرورية، بما يسهم في حصول غيرهم على ما يحتاجونه من الغاز .

كما أكد المصدر أن الجهات المعنية ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والضبطية ومحاسبة كل من تلاعب أو أضر بمصلحة المواطن.


 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 215280

الأرشيف