مجلس النواب يناقش حل أزمة المشتقات النفطية والغاز

[10/مارس/2018] صنعاء - سبأ: واصل مجلس النواب عقد جلسات أعماله للفترة الأولى للدورة الأولى من دور الإنعقاد السنوي الثالث عشر اليوم برئاسة نائب رئيس المجلس عبدالسلام صالح هشول زابية .

واصل مجلس النواب عقد جلسات أعماله للفترة الأولى للدورة الأولى من دور الإنعقاد السنوي الثالث عشر اليوم برئاسة نائب رئيس المجلس عبدالسلام صالح هشول زابية .

وفي هذه الجلسة استمع المجلس إلى توضيح من نائب رئيس المجلس حول ما تم في لقاء رئيس المجلس السياسي الأعلى برئيس مجلس النواب والمختصين في وزارة النفط والمعادن وشركتي النفط والغاز بشأن حل أزمة المشتقات النفطية ومادة الغاز.

حيث أشار نائب رئيس مجلس النواب إلى أنه تم التوصل إلى عدد من المعالجات والحلول التي ستؤدي إلى إنهاء هذه الأزمة في القريب العاجل .. مؤكداً على أهمية تعاون جميع المعنيين لتسهيل حصول المواطنين على المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي.

فيما أكد نواب الشعب على أهمية تشخيص الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الأزمة وضرورة معالجتها والعمل على مكافحة الفساد ومنع الإحتكار والسوق السوداء وتسهيل مرور قاطرات النفط والغاز وضبط عمل النقاط الأمنية وفقاً للقانون والنظام ومحاسبة وضبط المتلاعبين بالمشتقات النفطية ومادة الغاز.

وشددوا على أهمية توفير المشتقات النفطية ومادة الغاز في كافة المحطات وبأسعار تتناسب ومستوى دخل المواطنين في ظل العدوان والحصار البري والبحري والجوي.

ولفت نواب الشعب إلى انه ليس بمقدور المواطنين تحمل أي أعباء أو زيادات تضاف على أسعار الوقود والغاز المنزلي.

كما أكد نواب الشعب على أهمية أن يكون التجار والمسؤولين المعنيين جزء من الحل لا جزء من المشكلة خاصة في مثل هذه الظروف التي يمر بها الشعب اليمني الصامد بوجه تحالف العدوان بقيادة السعودية التي تمارس سياسة الحصار والتجويع بهدف إركاع الشعب اليمني الذي يسطر أروع الملاحم في الدفاع عن سيادة أراضيه ضد الغزاة والمحتلين.

وأشاروا إلى ضرورة التزام الحكومة بالعمل على تنفيذ توصيات المجلس السابقة بهذا الشأن ومنح شركتي النفط والغاز الصلاحيات الكاملة لحل أزمة المشتقات النفطية ومادة الغاز وبالسعر المناسب.

وقد أقر مجلس النواب إستمرار تكليف رئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس بمتابعة رئيس المجلس السياسي الأعلى ورئيس وأعضاء حكومة الإنقاذ لتنفيذ كافة النقاط التي تم الاتفاق عليها وصولا لحل أزمة المشتقات النفطية وتوفير مادة الغاز وبما يخفف من معاناة المواطنين جراء هذه الأزمة.

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 284129

الأرشيف