الرئيس الصماد يناقش مع وزير النفط سبل توفير المشتقات النفطية والغاز المنزلي

[03/أبريل/2018] صنعاء - سبأ: ناقش الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم مع وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس، الجوانب المتصلة بتوفير احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية والغاز المنزلي .

وتطرق اللقاء إلى الاختناقات الراهنة في السوق المحلي لمادة الغاز المنزلي جراء الاستهداف الذي تتعرض له شركة الغاز من قبل العدوان ومرتزقته الذي أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين خلال الفترة الماضية. واستعرض اللقاء السبل الكفيلة بتغطية احتياجات السوق من هذه المادة المرتبطة بمعيشة المواطنين اليومية وكذا الإجراءات الخاصة بتعزيز الرقابة على محطات الغاز ومنع التلاعب بأسعار هذه المادة أو احتكارها .

وشدد الرئيس الصماد خلال اللقاء على ضرورة اتخاذ الإجراءات الحازمة لمنع كل من يحاول التلاعب أو احتكار هذه المادة وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها الشعب اليمني جراء استمرار العدوان والحصار.

وأشار إلى ضرورة وضع الخطط والإجراءات العملية الكفيلة بتوفير مادة الغاز المنزلي للمواطنين وبما يمكنهم من الحصول عليها بكل سهولة لتخفيف معاناتهم .

وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى أهمية التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بما يكفل توفير هذه المادة وضبط الأسعار والتصدي لكل من يحاول احتكارها .

فيما استعرض وزير النفط والمعادن الصعوبات التي تواجه الوزارة وشركة الغاز جراء الأوضاع الراهنة والاستهداف الممنهج للوزارة والمؤسسات التابعة لها لزيادة معاناة المواطنين .

وتطرق إلى الجهود التي تبذلها الوزارة والمؤسسات التابعة لها لتوفير المشتقات النفطية والغاز المنزلي والرقابة على عملية التوزيع والبيع بالتعاون مع الجهات المعنية .

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 215283

الأرشيف