وضع حجر الاساس لعدد من المشاريع

 

كما دشن وزير النفط والمعادن العمل في مشروع إنشاء كراكة جديدة بتكلفة 130 مليون ريال وبوجة بحرية بتكلفة ثلاثة ملايين و500 الف ريال ومشروع سيارات الإطفاء بتكلفة عشرة ملايين ريال.

وخلال التدشين الذي حضره نائبا المدير العام التنفيذي للشئون المالية والإدارية ناصر حبتور والشئون الفنية أحمد العزاني، أشاد الوزير دارس بالجهود المبذولة من كوادر الشركة في تنفيذ هذه المشاريع التي تعتبر من المشاريع الهامة للشركة.

 

وأشار إلى أن هذه الجهود تؤكد الصمود والاستمرار في الحياة ومواجهة العدوان الذي دمر المشاريع الوطنية.

 

واستمع وزير النفط والمعادن من مدير عام فرع الشركة بالحديدة الدكتور رامي حناب إلى شرح عن أهمية مشروع إستحداث شبكة أنابيب جديدة في تحديث العمل في المنشأة وتسريعه خلال إفراغ سفن النفط.

 

إلى ذلك وضع وزير النفط والمدير التنفيذي لشركة النفط، حجر الأساس لعدد من المشاريع في منشآت الحديدة ومنها مشروع تأهيل الرصيف النفطي رقم 2 لاستقبال سفن الغاز ومشروع صيانة الخزان وإنشاء خط عشرة هنش في الرصيف التجاري بطول 700 متر لاستقبال مادة البنزين، بالإضافة إلى مشروع صيانة المنصات القديمة وترميم المباني القديمة ومشروع هنجر لسيارات الإطفاء واستكمال شبكة الأنابيب البترولية ومنظومة الإطفاء والتبريد وخزان الراجع.

 

حضر التدشين مدير المنشآت النفطية أسامة الخطيب ونائبا مدير فرع شركة النفط الدكتور عبد الجبار الزعفور وهاني باعلوي ومدراء الدوائر بالشركة.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 267789

الأرشيف