الشركة اليمنية للغاز تزيد من نقاط البيع المباشر

للغاز مؤخرا والتي ساهمت بشكل كبير في استقرا الوضع التمويني لمادة الغاز المنزلي للمستهلكين والسوق المحلية.

 

لتنزيل الكشوفات يرحي زياره موقعنا على صفحه الفيس بوك

، حيث قامت الشركة بإنزال كميات كبيرة من الغاز لتلبية احتياجات المستهلكين والسوق المحلية في امانة العاصمة ، وذلك من خلال زيادة عدد نقاط البيع المباشر للمواطنين في كل مره الي أن وصل حاليا عددها إلى 101 نقطة بيع مباشر في أحياء أمانة العاصمة عبر الدينات بسعر 3000 ريال للاسطوانة الواحدة لكافة المواطنين ، بالإضافة إلى تخصيص 53 طرمبة غاز لوسائل النقل والمواصلات في محيط الأمانة ، إضافة إلى حصص المديريات من 5 محطات مركزية تصل كمية التسويق إلى 60 الف اسطوانة غاز بحسب المخصصات اليومية لكل مديرية توزع عن طريق عقال الحارات ، وكذلك تقوم الشركة بتموين جميع المطاعم في مدبريات امانة العاصمة بإسطوانات الغاز من 4 محطات مركزية بشكل يومي واسبوعي ، كل هذه الاجراءات التي تنفذها الشركة تأتي بناء على توجيهات قيادة الوزارة ممثلة بمعالي الأخ الوزير الأستاذ / أحمد دارس من إجل التخفيف من معاناة المواطنين في صعوبة الحصول على مادة الغاز المنزلي خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك .

 

لتنزيل الكشوفات يرحي زياره موقعنا على صفحه الفيس بوك

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 292028

الأرشيف