وزير النفط يكرم العمال للعام 2018م

 

وفي بداية الحفل الذي حضره وكيل وزارة النفط الدكتور يحيى الأعجم وقيادات المؤسسات والشركات التابعة للوزارة ورئيس مجلس التلاحم

القبلي ضيف الله رسام، تم قراءة الفاتحة على روح الشهيد الرئيس صالح الصماد وشهداء الوطن.

وأشار وزير النفط والمعادن إلى أهمية تكريم المبرزين من موظفي وعمال وعاملات قطاع النفط والغاز والمعادن لتحفيز جميع العاملين في هذا القطاع على بذل مزيد من العطاء ومواصلة مشروع الرئيس الصماد "يد تحمي ويد تبني" تحت قيادة الأخ مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى.

وأكد الوزير دارس على أهمية بذل المزيد من الجهود لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والعمل على توفير المشتقات النفطية والغاز.. حاثا على إيلاء العاملين والعاملات مزيدا من الاهتمام والرعاية.

وأشاد بالجهود التي تبذلها قيادات الوحدات والمؤسسات التابعة للوزارة والتي تمكنت من استعادة نشاطها وكذا جهود كل العاملين في هذا القطاع الرائد والداعم للاقتصاد الوطني وعجلة التنمية .. مثمنا جهود كل من ساهم في الإعداد والتنظيم لحفل التكريم.

وفي الحفل الذي نظمه المركز التدريبي لنقابات عمال النفط بالتعاون مع النقابة الفرعية لنقابات عمال النفط بأمانة العاصمة والاتحاد العام لنقابات عمال اليمن، أشار عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العام لنقابات عمال اليمن علي عطية وأمين عام الرقابة والتفتيش بالاتحاد سعيد الهاجري، إلى أهمية تكريم الكوادر العاملة في هذا القطاع تقديرا لجهودها.

وأكدا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد للتغلب على التحديات التي تواجه الوزارة والوحدات والشركات التابعة لها.

فيما أكدت كلمة المكرمين على ضرورة الاهتمام بتحسين أوضاع العاملين في هذا القطاع بما يمكنهم من القيام بمهامهم خاصة في ظل الأوضاع الراهنة.. معبرة عن الشكر لكل من ساهم في الترتيب لحفل التكريم.

وفي ختام الحفل كرم وزير النفط والمعادن ووكيل وزارة النفط وقيادات المؤسسات والوحدات التابعة للوزارة، العمال والعاملات بالشهادات والهدايا، كما تم تكريم وزير النفط والمعادن.

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 228811

الأرشيف