وزارة النفط والمعادن تدين وتستنكر تهديدات العدوان بإستهداف شركة النفط اليمنية


 

وأشار البيان إلى أن التهديدات وحدت كل فئات المجتمع ضد العدوان الذي يحاول تركيع أبناء الوطن وزيادة معاناتهم من خلال استهداف المنشآت الحيوية .

وناشد البيان، منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني الذي يتعرض لاستهداف كافة مقومات الحياة وآخرها تهديدات العدوان بإستهداف شركة النفط الذي عمد منذ بدء العدوان الغاشم إلى عرقلة عمل الشركة وعدم القيام بدورها وإعاقة اي عمل يخدم الشركة والوطن والمواطن ، وايضا عدوان خارجي متمثل بإستهداف المنشآت النفطية والغازية وايضا عبر محاصرته ومنع البواخر المحمله بالوقود من الدخول الى الميناء .

ولفت البيان إلى أن شركة النفط شركة خدمية تعمل على إستقرار العملية التموينية وايضا في طريقها إلى إستعادة دورها في استيراد المشتقات النفطيه وتوزيعها بالسوق بعيدا عن المحتكرين بالمواد البترولية والمتاجرين بقوت المواطن .

مشيرا إلى زيارة ممثل الأمم المتحدة الى اليمن التي أوجدت انطباع إيجابي عن تحرك دولي للنأي بالمنشات المدنيه والنفطية عن الاستهداف من قبل العدوان الا انه نشاهد العدوان زاد في طغيانه وكأن الامم المتحده لايعني دول العدوان .

وقال البيان "  إن ما قام به تحالف العدوان من توجيه إنذار بإخلاء شركة النفط اليمنية يؤكد أن الأمم المتحدة شريك في إستهداف المنشآت المدنية والخدميه ".

حيث وسبق ان تم استهدف العدوان محطات ومنشآت شركة النفط والغاز والتي هي بعيدة كل البعد عن الصراعات إلا انه وللأسف الشديد الامم المتحدة لم تحرك ساكنا أو تتدخل لإيقاف العدوان عن مواصلة غيه وغطرسته .

وطالب البيان أحرار وشرفاء العالم والمنظمات الدولية بالضغط على تحالف العدوان لمنع استهداف شركة النفط اليمنية، ورفع الحصار الجائر والذي يجعل من الصعوبة توفير كافة متطلبات الشعب اليمني للغذاء والدواء .

صادر عن وزارة النفط والمعادن .

الأحد 15 / 7 / 2018م

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 271
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 243861

الأرشيف