رئيس الوزراء يناقش مع وزير النفط معالجات مواجهة نقص المشتقات النفطية

 


وقدم الوزير دارس اثناء اللقاء شرحا عن سبب هذه الاختناقات في هذه المواد والمعالجات التي تبذلها الوزارة لمعالجة النقص التمويني في الاسواق المحلية منها .

وأوضح أن تصعيد العدوان السعودي الامارتي في الساحل الغربي واستهدافه المباشر لمدينة الحديدة تقف بصورة مباشرة وراء الاختناقات الراهنة .. مشيرا الى ان الوزارة تعكف حاليا على وضع التدابير اللازمة التي من شانها عدم التأثير على استهلاك المواطنين من هذه المواد وضمان عدم الاحتكار لها ..

وأكد وزير النفط اهمية تعزيز مستوى التعاون بين الوزارة والوزارات والجهات الاخرى ذات العلاقة والقطاع الخاص في مواجهة النقص القائم في المشتقات النفطية وتنفيذ المعالجات اللازمة بهذا الشأن .

ووجه رئيس الوزراء ، وزارة النفط و مؤسساتها المختصة الى تكثيف جهودها في المعالجة ووضع التدابير الكفيلة في مواجهة النقص القائم في السوق من هذه المشتقات والعمل عبر كافة الوسائل لمواجهة اي احتكار لها بما لا يؤثر على احتياجات المواطنين من هذه المواد .

وحمل تحالف العدوان الاعرابي المسؤولية الكاملة عن هذه الاختناقات التي يعشها السوق المحلي من هذه المشتقات التي تعد ضرورة رئيسة للمواطنين وذات صلة مباشرة بحياتهم اليومية .

ودعا الدكتور بن حبتور الامم المتحدة الى القيام بواجباتها القانونية والأخلاقية والتدخل العاجل لوقف هذا العدوان السافر وإجرامه اليومي المتنامي بحق الانسان اليمني وعبثه واستهتاره بدمه ومقومات حياته اليومية على هذا النحو غير المسبوق والذي يعد وصمة عار في جبين العالم اجمع

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 305119

الأرشيف