مدير شركة النفط يوجه بتوفير مادة الديزل لأمانة العاصمة


كما وجه الواحدي بتحميل ضعف الكميات المخصصة لفرع أمانة العاصمة من مادة البنزين بشكل يومي حتى عيد الفطر، وذلك لتوفير احتياجات المواطنين العاجلة وتغطية حجم الاستهلاك المتزايد نتيجة لتوافد الكثير من المواطنين من عدة محافظات إلى الأمانة للتسوق وشراء متطلباتهم الضرورية لعيد الفطر، فضلا عن الازدحام السكاني الكبير نتيجة النزوح المستمر إلى أمانة العاصمة.
وأكدت الشركة في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) استكمال كافة الإجراءات لسرعة تحميل المواد البترولية فور بدء عملية الضخ من السفينة بندنج ميلودي المحملة بكمية (27,581) طن من مادة البنزين التي ربطت صباح اليوم في الرصيف التجاري بميناء الحديدة.
وأشارت إلى أن عملية التحميل مستمرة حاليا لكميات كبيرة من مادة البنزين من منشآت الحديدة وفقا للبرامج المعتمدة تنفيذا لتوجيهات قيادة الشركة.
كما أكدت الشركة استكمال كافة الترتيبات لتسويق وتوزيع شحنة البنزين لتغطية كافة الاحتياجات واستمرار الإجراءات الرقابية على محطات بيع المواد البترولية بكافة المحافظات واتخاذ الإجراءات ضد كل من تسول له نفسه مخالفة اللوائح المنظمة لذلك أو استغلال حاجة الناس بما في ذلك محاربة أية مظاهر للسوق السوداء التي تلاشت مظاهرها مؤخرا بفضل الجهود المتواصلة للقضاء عليها من كافة الجهات المعنية.
وأهابت الشركة بالمواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي يتبناها ضعفاء النفوس وذوي الكسب غير المشروع لإثارة الهلع.. مؤكدة استقرار الوضع التمويني بشكل كامل خلال الساعات القادمة.
يذكر أن تحالف العدوان يحتجز سبع سفن محملة بمادتي البنزين والديزل عرض البحر لأكثر من 58 يوما، وذلك إمعانا في زيادة معاناة المواطنين والتضييق عليهم في حاجياتهم الضرورية في ظل تزايد الاستهلاك مع زيادة الحركة المرورية خلال العشر الأواخر لشراء متطلبات العيد.
سبأ

وجه المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية ياسر الواحدي فرعي الشركة بأمانة العاصمة والحديدة بتحميل ثلاثة أضعاف احتياج أمانة العاصمة من مادة البنزين اليوم.


 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 296
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 401893

الأرشيف