اجتماع بهيئة المساحة الجيولوجية برئاسة الدكتور مقبولي

[12/يونيو/2019]
صنعاء  - سبأ :
عقد بهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية اجتماع اليوم برئاسة نائب رئيس الوزراء للشؤون التنموية والاقتصادية الدكتور حسين مقبولي.في الاجتماع الذي ضم وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس، ورئيس هيئة المساحة الجيولوجية إبراهيم الوريث، بحضور عدد من المستثمرين في مجال المعادن .. أكد مقبولي أن اليمن لا يزال بكرا ويمتلك الكثير من الاستثمارات والمشاريع، وهو ما ينبغي أن يتم العمل فيها بشكل قانوني ومنظم.
وأشار إلى أنه تم رسم الخطوط الأولى لإنشاء شركة وطنية مساهمة في مجال المعادن .. مؤكدا تشجيع الدولة ودعمها الكامل للقطاع الخاص للاستثمار في المعادن وتذليل الصعوبات أمامه في هذا الجانب.
ولفت نائب رئيس الوزراء للشؤون التنموية والإقتصادية إلى أهمية التنسيق بين هيئة المساحة الجيولوجية، والمستثمرين باعتبارها البوابة الوحيدة للتعامل مع المستثمرين في مجال المعادن، وبما من شأنه التغلب على الصعوبات.
وأكد أهمية السير في الإجراءات المقرة من قبل الهيئة لتسوية أوضاع المستثمرين في مجال المعادن والتأكيد على حسن نواياهم بدفع ما عليهم من التزامات للدولة من رسوم وغيره بما يضمن استمرارية عمل الشركات وتجديد تراخيصها ومنحها حق الاستثمار في القطاعات الواعدة في مجال المعادن .
وأوضح أنه تم بحث موضوع تحييد المحاجر ومواقع الكسارات مع ممثلي الأمم المتحدة من أي استهداف للعدوان، كونه هناك أسر كثيرة تعتمد عليها في سبل المعيشة.
وأشار مقبولي إلى أن مستحقات الدولة القانونية من هذه الأعمال يجب دفعها خصوصا في ظل هذه الظروف لتحسين أوضاع المواطنين ومواجهة التحديات التنموية جراء العدوان والحصار.
فيما استعرض وزير النفط والمعادن ورئيس هيئة المساحة الجيولوجية الرؤية المستقبلية لتعزيز دور القطاع الخاص للاستثمار في مجال المعادن .
وتطرقا إلى التسهيلات التي سيتم منحها للمستثمرين في مجال المعادن لتسوية أوضاعهم من خلال دفع  ما عليهم من رسوم للدولة حسب القوانين النافذة.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 311
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 507704

الأرشيف