وزير النفط والمعادن بحكومة الانقاذ الوطني يلتقي برئيسه وزراء حكومة شباب اليمن المستقل ووزير النفط

التقى معالي الاستاذ احمد عبدالله دارس وزير النفط والمعادن بحكومة الانقاذ الوطني في صباح اليوم الثلاثاء برئيسة وزراء حكومة شباب اليمن المستقل الاستاذه هناء الفقيه و وزير النفط بحكومة شباب اليمن المستقل الاستاذ محمد الوظاف.

وفي بداية اللقاء رحب معالي وزير النفط برئيسة حكومة شباب اليمن المستقل و وزير النفط بحكومة الشباب ؛مؤكدآ باهمية الدور الوطني الذي مازالت تقدمه الحكومة الشبابيه في هذه المرحله التي يعيشه اليمن في ضل عدوان همجي من قبل دول التحالف.

التقى معالي الاستاذ احمد عبدالله دارس وزير النفط والمعادن بحكومة الانقاذ الوطني في صباح اليوم الثلاثاء برئيسة وزراء حكومة شباب اليمن المستقل الاستاذه هناء الفقيه و وزير النفط بحكومة شباب اليمن المستقل الاستاذ محمد الوظاف.

وفي بداية اللقاء رحب معالي وزير النفط برئيسة حكومة شباب اليمن المستقل و وزير النفط بحكومة الشباب ؛مؤكدآ باهمية الدور الوطني الذي مازالت تقدمه الحكومة الشبابيه في هذه المرحله التي يعيشه اليمن في ضل عدوان همجي من قبل دول التحالف.

وجرى خلال اللقاء الإطلاع على الجهود المبذوله من قبل وزارة النفط والمعادن والشركات التابعة لها في استمرايه توفير احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية والغاز في العاصمة صنعاء والمحافظات الاخرى رغم الحصار الخانق الذي يتعرض له قطاع النفط من قبل دول التحالف.

كما ناقش الطرفين أهمية مشروع إنشاء الشركة الوطنية للمعادن الذي سيتم إقراره في القريب العاجل، ودمج الشباب اليمني فيها من اصحاب المؤهلات العلميه مع ضرورة تفاعل الرأس المال الوطني و الاهتمام بالكادر البشري وامتلاكه للقدرات المواكبة للتحديات و كذلك الاستفادة من الكفاءات الإدارية في القطاعين العام والخاص لتحقيق التكامل المطلوب لتنفيذ الرؤية الوطنية وحتى يكون قادراً على خوض معركة البناء بكفاءة تلبي الطموحات، وصنع التحولات الكبيرة في المجال الاقتصادي والمالي للبلاد وبما يحقق تطلعات الشعب اليمني .

كما تناول اللقاء أبعاد الرؤية الوطنية وأهميتها التي تنطلق من أهمية المرحلة الدقيقة التي يعيشها الوطن. وأشار معالي الوزير دارس إلى الركائز التي انطلقت منها الرؤية الوطنية، والتي منها محور الاقتصاد والتنمية، للوصول إلى إيجاد اقتصاد متنوع قادر على التسريع في تحقيق التعافي الاقتصادي، بالإضافة إلى خلق شراكة حقيقية مع القطاع الخاص من خلال إنشاء مجلس أعلى للاستثمار، والتوسع في استكشافات النفط والغاز والمعادن وتنمية القطاعات الواعدة.

 

وفي نهاية اللقاء تقدمت رئيسة الوزراء بخالص الشكر والتقدير لمعالي وزير النفط ولقيادة وموظفي قطاع النفط والغاز على الجهود التي تبذل في توفير المشتقات النفطيه بالرغم من الصعوبات التي يواجهها القطاع النفطي من قبل دول التحالف بمحاولة منع وصول سفن النفط وغيرها إلى مينائي الحديدة والصليف بسلوك إجرامي، غير مكترث بالدعوات الدولية لإيقاف حربه على اليمن.

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 310
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 487199

الأرشيف