بيان هام للشركة اليمنية للغاز

استشعارا من الشركه اليمنيه للغاز للمسؤليه الاجتماعيه تجاه الوطن والمواطن فقد بذلت الشركه اليمنيه للغاز جهودا كبيره خلال الفترات السابقه والحاليه لتوفير مادة الغاز في عموم محافظات الجمهوريه وسخرت كل امكاناتها المتاحه والعمل بكل كادرها لاستقرار الوضع التمويني رغم الظروف والتحديات التي تواجه الشركه في ظل عدم وجود ميزانييه لتسيير الاعمال فقد لمس الجميع هذه الجهود من خلال توفر مادة الغاز لجميع القطاعات واستيراد شحنات من الغاز لتغطية احتياجات هذه القطاعات... ولكن ما يجب ان يعلمه المواطن ان الشركه وخلال الفترات السابقه لم تالو جهدا في متابعة اعمال الصيانه لاسطوانات الغاز التالفه والمسربه وايجاد حلول لهذه المشكله ومنع تداولها حيث قامت الشركه بعدد من التدابير والاجراءات التالية

بيان هام للشركة اليمنية للغاز:

استشعارا من الشركه اليمنيه للغاز للمسؤليه الاجتماعيه تجاه الوطن والمواطن فقد بذلت الشركه اليمنيه للغاز جهودا كبيره خلال الفترات السابقه والحاليه لتوفير مادة الغاز في عموم محافظات الجمهوريه وسخرت كل امكاناتها المتاحه والعمل بكل كادرها لاستقرار الوضع التمويني رغم الظروف والتحديات التي تواجه الشركه في ظل عدم وجود ميزانييه لتسيير الاعمال فقد لمس الجميع هذه الجهود من خلال توفر مادة الغاز لجميع القطاعات واستيراد شحنات من الغاز لتغطية احتياجات هذه القطاعات... 
ولكن ما يجب ان يعلمه المواطن ان الشركه وخلال الفترات السابقه لم تالو جهدا في متابعة اعمال الصيانه لاسطوانات الغاز التالفه والمسربه  وايجاد حلول لهذه المشكله ومنع تداولها حيث قامت الشركه بعدد من التدابير والاجراءات تمثلت في التالي:-
1-قامت الشركه اليمنيه للغاز بتحريز الاسطوانات التالفه في المحطات المركزيه عبر مندوبيها ومندوبي اللجنه الاقتصاديه وجهاز الامن السياسي ومنع تعبئتها وتداولها..
2- تحرير مذكرات لملاك المحطات المركزيه بعدم تعبئة الاسطوانات التالفه والمسربه.
3- استمرار مطالبة قيادة الشركه في صافر بتنفيذ اعمال الصيانه بحسب العقود السابقه مع المصنع اليمني للاسطوانات كون مبالغ الصيانه والمقدره بعشره ريال عن كل اسطوانه يتم قطعها في صافر وتوريدها الى حساب البنك المركزي في مارب ولكن للاسف الشديد رغم المطالبه ولاكثر من عام ونصف لم يتم عمل اي صيانه من قبل الاداره في صافر...
ونظرا لتفاقم المشكله وزياده الحوادث جراء الاسطوانات التالفه فقد قامت الشركه في صنعاء ببذل جهود كبيره لعمل حلول لهذه الاشكاليه في ظل عدم وجود الامكانات الماليه لديها حيث قامت بتشكيل لجنه مشتركه من الشركه اليمنيه للغاز واللجنه الاقتصاديه وامانة العاصمه للقيام  بالاجراءت التاليه:-
1- تقوم اللجنه بتحريز الاسطوانات التالفه والمسربه في المحطات المركزيه وعمل محاضر يوميه بذلك تمهيدا لحصر هذه الاسطوانات وتجنيب التالف منها..
2- ستقوم اللجنه المشتركه المكلفه من الشركه  واللجنه الاقتصاديه وامانة العاصمه بتوزيع 15000الف اسطوانه جديده على مديريات الامانه خلال الاسبوع القادم..
3- قامت الشركه اليمنيه في صنعاء بمخاطبة شركة صافر للانتاج بضرورة التاكد من اضافة مادة المركبتان الخاصه بالرائحه الى مادة الغاز في محطة التحميل بصافر تجنبا لحدوث اي حوادث.
4- قامت الشركه وتعقيبا على التعاميم  السابقه لملاك المحطات المركزيه بتجنيب اي اسطوانات يظهر عليها التسريب وعدم تعبئتها مالم تتحمل المحطات كل التبعات القانونيه حيتل مخالفة ذلك وعلى مندوبي الشركه واللجنه الاقتصاديه وجهازالامن السياسي القيام بدورهم في تجنيب التالف منها.
5- الشركه بصدد مخاطبة وزارة الماليه بفتح حساب في البنك  المركزي اليمني في صنعاء خاص بالصيانه حيث يتم توريد مبلغ 4.5ريال من الغاز المستورد عن كل لتر للقيام باعمال الصيانه بحسب الامكانيه المتاحه.
6- تطالب الشركه اليمنيه للغاز رئاسة المجلس السياسي وحكومة الانقاذ باعتماد خمسون ريال لتفعيل اعمال الصيانه  وخمسون ريال ميزانيه تشغيليه للشركه لتسيير اعمالها عن كل اسطوانه والبدء باعمال الصيانه وتجنيب المواطنين كوارث انفجارات الاسطوانات التالفه والقيام بدورها كون الشركه في صنعاءلا يوجد لها اي ايرادات.
7- الشركه ستقوم ببث فلاشات توعويه عبر وسائل الاعلام بالاستخدام الآمن للإسطوانات عبر وسائل الاعلام والاذاعات والقنوات الفضائيه..
نحن على ثقه من ان المواطن سيتفهم ما تقوم به الشركه من جهود وان اي اختلال حدث هو خارج عن ارادتنا في ظل الظروف التي يعيشها الوطن في هذه الفتره من عدوان وحصار جائر.. 
وباننا نسعى جاهدين لخدمة المواطن في عموم ارجاء الوطن ولن نالو جهدا في بذل المزيد من الجهود لذلك...
حفظ الله الوطن ارضا وانسانا.
صادر عن الشركة اليمنية للغاز- صنعاء 24-6-2019م

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 293
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 382586

الأرشيف