وزارة النفط تنجز خطة المرحلة الأولى من الرؤية الوطنية بقطاع النفط والمعادن

أنجزت وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها خطة المرحلة الأولى 2019-2020م من الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة فيما يخص قطاع النفط والغاز والمعادن.

واستعرض اجتماع اليوم بصنعاء برئاسة وزير النفط والمعادن أحمد عبد الله دارس ضم رؤساء الوحدات التابعة للوزارة، ما تضمنته خطة المرحلة الأولى من أهداف ومبادرات وأنشطة ومشاريع.
وأوضح الوزير دارس أن خطة المرحلة الأولى شملت عددا من الإجراءات لتأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية من خلال تنظيم عملية استيراد المشتقات وتسويقها عبر شركة النفط وإعداد آلية لتنظيم استقبال وصرف المواد البترولية وتعزيز الدور الرقابي ومكافحة تهريب المشتقات النفطية.
وبين أن الخطة شملت إنشاء أنبوب لاستقبال البنزين في الحديدة بجانب أنبوب الديزل بالرصيف البحري وصيانة شبكة الأنابيب بالأرصفة النفطية ومنشآت الحديدة وإنشاء الكراكة البحرية لزيادة العمق في البحر وصيانة منصات التعبئة القديمة بمنشآت الحديدة وكذا إنشاء منصة إضافية للمازوت.
وأشار إلى أن خطة المرحلة الأولى تشمل صيانة شبكة الأنابيب النفطية بمنشآت الصباحة وإعادة تأهيل منشأة رأس عيسى والمحطة النموذجية بشارع الستين بصنعاء وإعادة تأهيل محطات الشركة بالفروع وتحديث أجهزة مختبرات منشآت الحديدة وشراء أجهزة فحص متنقلة وتأهيل أسطول النقل التابع لشركة النفط.
وفيما يتعلق بالغاز أوضح وزير النفط أن الوزارة ستعمل على تأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز البترولي المسال من خلال زيادة الكميات المرحلة من دائرة صافر وتحديث الآلية الحالية المنظمة لاستيراد الغاز واستعادة نشاط شركة الغاز بتشغيل المحطات والمواقع التخزينية ووسائل النقل والمعارض التابعة للشركة بأمانة العاصمة والمحافظات وتفعيل آليات الرقابة والتفتيش على التعبئة والأوزان والأسعار لأسطوانات الغاز وطرمبات تعبئة السيارات.
ولفت وزير النفط إلى أن خطة المرحلة الأولى في مجال المعادن تشمل إنشاء شركة تعدين وطنية وتطوير آلية تشجيع الاستثمار بقطاع المعادن والمحاجر وتكثيف الدراسات الاستكشافية للمعادن والصخور الصناعية والإنشائية وتطوير أبحاث واستكشاف الذهب وغيرها من الأنشطة.
سبأ

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 296
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 401871

الأرشيف