وزير النفط يدعو الأمم المتحدة إلى التدخل لإطلاق سفن المشتقات النفطية

سبتمبر 19, 2019 م

التقى وزير النفط والمعادن أحمد عبد الله دارس اليوم الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي.

تطرق اللقاء إلى الأوضاع الكارثية جراء احتجاز تحالف العدوان لسفن المشتقات النفطية والغاز، حيث بلغت السفن المحتجزة 11 سفينة نفطية وثلاث سفن غاز منزلي بالرغم من حصولها على تصاريح من الأمم المتحدة وتم تفتيشها في جيبوتي ما أدى إلى حدوث أزمة في هذه المواد. كما تطرق اللقاء إلى انعكاس احتجاز سفن النفط والغاز حيث أصبحت المستشفيات ومشاريع المياه والصرف الصحي والمؤسسات الخدمية مهددة بالتوقف عن العمل جراء عدم توفر المشتقات النفطية. وفي اللقاء دعا وزير النفط والمعادن، الأمم المتحدة، إلى سرعة التدخل لإطلاق سفن المشتقات النفطية والغاز، للتخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة للشعب اليمني. ولفت إلى أن استمرار تحالف العدوان في احتجاز هذه السفن يؤثر على مختلف القطاعات الحيوية والمواطنين كون هذه المواد مرتبطة ارتباط مباشر بمعيشتهم اليومية ولا يمكن الاستغناء عنها. وأكد الوزير دارس على أهمية اتخاذ المجتمع الدولي موقف واضح إزاء العقاب الجماعي الذي يتعرض له الشعب اليمني من قبل دول العدوان. حضر اللقاء المدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية ياسر الواحدي ونائب مدير عام شركة الغاز محمد القديمي ونائب مدير شركة النفط للشؤون التجارية الدكتور رامي حناب.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 304
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 460943

الأرشيف