وزير النفط يناقش مع غراندي التداعيات الكارثية لاحتجاز السفن النفطية

وتطرق اللقاء إلى انعكاس احتجاز السفن على مختلف القطاعات الحيوية والخدمية ومنها المستشفيات والمراكز الصحية ومشاريع المياه التي أصبحت مهددة بالتوقف.

وفي اللقاء جدد وزير النفط والمعادن دعوة الأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية، التدخل لإطلاق سفن المشتقات النفطية المحتجزة وعدم احتجازها مستقبلا، للتخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة.

ولفت إلى أن مختلف القطاعات المرتبطة ارتباطا مباشرا بحياة المواطن اليومية تعتمد على المشتقات النفطية.

ونوه الوزير دارس بجهود المنسقة المقيمة فيما يتعلق بتسهيل دخول سفن الغاز المنزلي .. مؤكدا أن الشعب اليمني لا ينسى من وقف إلى جانبه واسهم في التخفيف من معاناته.

من جانبها أكدت غراندي الحرص على مواصلة مساعدة الشعب اليمني والعمل على توفير احتياجاته من المشتقات النفطية والغاز.

وأبدت منسقة الشؤون الإنسانية لدى اليمن الاستعداد لبذل جهود حثيثة لإطلاق سفن المشتقات النفطية المحتجزة.

وقد كرم وزير النفط والمعادن ونائب المدير التنفيذي لشركة الغاز محمد القديمي، منسقة الشؤون الإنسانية بشهادة ودرع شركة الغاز تقديرا لجهودها في إطلاق السفن المحملة بمادة الغاز المنزلي.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 310
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 484332

الأرشيف