تدشين العمل بإدارة خدمة الجمهور وتلقى الشكاوى بشركة النفط اليمنية

9 ديسمبر/2019

صنعاء- سبأ:

دشن وزير النفط والمعادن أحمد عبد الله دارس ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية سليم المغلس اليوم العمل بإدارة خدمة الجمهور والرقم المجاني الخاص باستقبال الشكاوى بشركة النفط اليمنية تنفيذاً لتوجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى.

وخلال التدشين استمع وزير النفط ونائب مدير مكتب الرئاسة، من المدير العام التنفيذي لشركة النفط ياسر الواحدي إلى شرح حول طبيعة الخدمات التي تقدمها الشركة عبر إدارة خدمة الجمهور وتخصيص الرقم المجاني "8001700 "، لاستقبال الشكاوى والبلاغات المقدمة من المواطنين.

واستعرض دليل الخدمات ومهام الشركة التي تم توضيحها في لوحات إرشادية أمام المواطنين تنفيذا للتوجيهات الرئاسية لتعزيز الشفافية والنزاهة في الإجراءات والمعاملات بمختلف المؤسسات للحد من العشوائية والابتزاز ومكافحة الفساد .. مشيرا إلى أن اللوحات الإرشادية توضح الخدمات التي تقدمها الشركة والرسوم القانونية والمدة الزمنية لإنجازها.

وأشار وزير النفط والمعادن إلى أهمية تدشين العمل بإدارة خدمة الجمهور والرقم المجاني الخاص بتلقي الشكاوى في الشركة تنفيذاً لتوجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى بشأن مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في سير المعاملات والخدمات.

من جانبه اعتبر نائب مدير مكتب الرئاسة تدشين العمل بإدارة خدمة الجمهور وتلقي الشكاوى، إضافة نوعية لتحسين مستوى الأداء في الشركة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

حضر التدشين نواب المدير التنفيذي للشئون التجارية الدكتور رامي حناب والشئون المالية والإدارية ناصر بن حبتور والشئون الفنية المهندس أحمد العزاني ومدراء الدوائر والفروع.

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 337
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 743291

الأرشيف