وزير النفط ومحافظ صنعاء يفتتحان مكتب هيئة المساحة الجيولوجية بالمحافظة

[11/ ديسمبر/2019]

صنعاء - سبأ :

افتتح وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس ومحافظ صنعاء عبدالباسط الهادي اليوم مكتب هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بمحافظة صنعاء.

وفي الافتتاح بحضور أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة عبدالقادر الجيلاني ووكيل أول المحافظة حميد عاصم ووكيل وزارة النفط لقطاع المعادن الدكتور يحيى الأعجم، أشار الوزير دارس إلى ما يمثله افتتاح مكتب الهيئة من أهمية كون المحافظة تمتلك ثروة معدنية كبيرة.

ولفت إلى أن الثروة المعدنية كانت مغيبة وغير مستثمرة وليس لها أي دور في دعم الاقتصاد الوطني.. مشيرا إلى أن الهيئة ستنجح في مهامها في ظل العمل بفاعلية وبتعاون المجالس المحلية في المحافظات.

وبين وزير النفط والمعادن إلى أن ما تقوم به هيئة المساحة الجيولوجية من إجراءات وخطوات لتفعيل هذا القطاع الهام والاستفادة منه كان المفترض أن تتم قبل عقود.. مثمنا تعاون قيادة المحافظة وحرصها على تسهيل مهام وأنشطة المكتب بالمحافظة.

فيما أشار محافظ صنعاء إلى أهمية التحرك الجاد للاستفادة من مختلف القطاعات وفي مقدمها قطاع التعدين خاصة ظل الظروف التي تمر بها البلاد .. مؤكدا أن تفعيل دور الهيئة وافتتاح المكتب بالمحافظة سيسهم في استغلال الموارد بالشكل الأمثل.

ولفت إلى أهمية أن تعود عوائد هذه الثروات لصالح الشعب الصامد في وجه العدوان.. مؤكدا الاستعداد لتذليل الصعوبات التي قد تواجه سير عمل مكتب الهيئة بالمحافظة.

من جانبه أشاد رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية المهندس إبراهيم الوريث بتجاوب أصحاب الكسارات الذين قرروا إصلاح أوضاعهم القانونية.. لافتا إلى أهمية دور قيادات المحافظة الذي مثل دافعا لافتتاح المكتب وبدء بالعمل.

وتطرق إلى الثروات المعدنية التي نهبت في السابق.. مشيرا إلى أن الهيئة تسعى لجعل 2020 عام المعادن.. مستعرضا حالات النهب للثروات المعدنية التي تم ضبطها في الأيام الماضية في حجة ومديرية أرحب.. مشيرا إلى أهمية دور الإعلام في إنجاح أعمال الهيئة.

وأكد الوريث أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة المعادن الفلزية والأحجار الكريمة.. مستعرضا عدد من المشاريع التي يمكن تنفيذها بالمحافظة وفي مقدمتها مشروع التنبوء بالانهيارات الصخرية في قبل حدوثها ومشروع الخارطة المائية بالإضافة إلى الشركة الوطنية للتعدين.

وأشار إلى أنه سيتم فتح المجال للاستثمار في هذا القطاع بما يعود بالفائدة على الوطن.

فيما أشار رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان إلى أن الشعب اليمني سيعرف بعد عقود أين تذهب ثرواته.

ولفت أبو نشطان إلى أن الفرصة لو كانت سانحة للقيادة الحالية كما في السابق لتغير مستوى دخل المواطن.

وعقب الافتتاح الذي حضره وكلاء المحافظة وأعضاء الهيئة الإدارية ونائب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية يحيى الوادعي، تم تقديم عروض حول نهب الثروات وأنواع أحجار الزينة في اليمن والآثار البيئية والمخالفات المرتكبة بالإضافة إلى نهب دول العدوان للثروات في الجنوب المحتل وكذا ما تحتويه محافظة صنعاء من ثروات معدنية والفرص الاستثمارية فيها.

عقب ذلك افتتح وزير النفط والمعادن ومحافظ صنعاء معرض الصخور والمعادن الذي نظمته هيئة المساحة الجيولوجية.

واستمعا ومعهما رئيس الهيئة العامة للزكاة ووكيل أول المحافظة ووكيل وزارة النفط إلى شرح حول أنواع الصخور في المعرض .

وأكد المحافظ الهادي على أهمية استغلال الثروات المعدنية التي يزخر بها اليمن، فيما أشار رئيس هيئة المساحة الجيولوجية إلى أنه لو تم استغلال أنواع الأحجار التي احتواها المعرض لتمكن اليمن من إحداث تنمية اقتصادية.

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 325
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 636661

الأرشيف