وزير النفط والمعادن يلتقي منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن

[06/ فبراير/2020]
صنعاء - سبأ :
ناقش وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس خلال لقائه اليوم الممثل المقيم للأمم المتحدة منسقة الشئون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، التداعيات المباشرة وغير المباشرة للعدوان والحصار على قطاع النفط والغاز ومضاعفة معاناة المواطنين. وتطرق اللقاء إلى الاجراءات التعسفية لتحالف العدوان في استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية وكذا احتجاز سفينتي غاز الأولى أوجيني، تحمل على متنها 8200 طن متري والثانية جون شولتي وتحمل على متنها 9500 طن متري رغم حصوله السفينتين على تصاريح دخول من الأمم المتحدة.
وفي اللقاء أكد وزير النفط والمعادن أن هذه الاجراءات التعسفية تتسبب في أزمات واختناقات تموينية في المشتقات النفطية والغاز وانعكاسات سلبية على القطاعات الحيوية في اليمن.
وطالب الأمم المتحدة بالضغط على تحالف العدوان للكف عن احتجاز السفن النفطية والغازية والعمل على تسهيل اجراءات دخولها إلى ميناء الحديدة.
من جانبها أبدت منسقة الشئون الإنسانية في اليمن تفهمها لهذا الموضوع .. مؤكدة الاستعداد بذل المزيد من الجهود للإفراج عن كميات الغاز المحتجزة وبما يكفل توفير الغاز للمواطنين والتخفيف من معاناتهم.
حضر اللقاء نائب المدير العام التنفيذي للشركة اليمنية للغاز محمد القديمي.

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 321
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 591836

الأرشيف