وزير النفط والمعادن يكشف في لقاء تلفزيوني عبرقناة اليمن اليوم عن خسائر أحتجازدول العدوان للسفن :

2020-6-15 وزير النفط والمعادن يكشف في لقاء تلفزيوني عبرقناة اليمن اليوم أن خسائر أحتجازدول العدوان للسفن يتسبب في خسائر تصل في اليوم الواحد إلى قرابة عشرون الف دولار عن كل سفينة. وأكد وزير النفط والمعادن أحمدعبدالله دارس في لقاء ضمن برنامج قابل للنقاش على قناة اليمن اليوم من صنعاء أن أستمرار أحتجاز السفن النفطية والسفن الأخري التي على متنها غاز منزلي له عواقب كارثية على الشعب اليمني. وكشف الوزيرأن تحالف العدوان يحتجز حتى اليوم 3 سفن تحمل الغاز ،15 سفينة تحمل المشتقات النفطية الأمر الذي تسبب بخسائر مادية كبيرة تقدر في اليوم الواحدخسائر التآخير عن كل سغينة مابين 18000 إلى 20000 دولار. موضحا بأن فترة احتجاز بعض السفن له قرابة 90 يوماً والبعض الآخر وصل إلى 152 يوماً.

وزير النفط والمعادن يكشف في لقاء تلفزيوني عبرقناة اليمن اليوم أن خسائر أحتجازدول العدوان للسفن يتسبب في خسائر تصل في اليوم الواحد إلى قرابة عشرون الف دولار عن كل سفينة.

وأكد وزير النفط والمعادن أحمدعبدالله دارس في لقاء ضمن برنامج قابل للنقاش على قناة اليمن اليوم من صنعاء أن أستمرار أحتجاز السفن النفطية والسفن الأخري التي على متنها غاز منزلي له عواقب كارثية على الشعب اليمني.

وكشف الوزيرأن تحالف العدوان يحتجز حتى اليوم 3 سفن تحمل الغاز ،15 سفينة تحمل المشتقات النفطية الأمر الذي تسبب بخسائر مادية كبيرة تقدر في اليوم الواحدخسائر التآخير عن كل سغينة مابين 18000 إلى 20000 دولار.

موضحا بأن فترة احتجاز بعض السفن له قرابة 90 يوماً والبعض الآخر وصل إلى 152 يوماً.

مستغرباً تعذر المرتزقة بعدم أدخال السفن بسبب صرف حكومة الأنقاذ نصف راتب لموظفي الجهاز الإداري للدولة.

وأوضح دارس أن صنعاء تدفع لشركة الغاز بمحافظة مأرب قيمة الغاز شاملاً الصيانة لكل إسطوانة غاز منزلي وللاسف لايتم الصيانة لها.

وأشار الوزير أنه تم بذل كل الجهود عبر اللقاءات بالمبعوث الاممي مارتن غريفث وأيضاً مع المنظمات الأنسانية والدولية للافراج عن هذه السفن ولكن لم نحصل الا على الوعود.

وجدد وزير النفط والمعادن تحذيراته بشأن خزان صافر النفطي والذي يحمل مايقارب مليون ومائتين وأربعة وسبعون برميل من النفط الخام.

وقال طالبنا العديد من المرات بإجراء تقييم الصيانة لهذه الباخرة لانه لوتسرب النفط من السفينة لحدثت كارثة بيئية للكائنات البحرية والشعب المرجانية واحداث تلوث كامل للبحر الأحمر والدول المطلة عليه وصولاً إلى قناة السويس.

دارس تحدث في البرنامج الذي سيبث التاسعة من مساء يوم الجمعة القادمة أن التحالف هومن يعتدي على الشعب اليمني ويوجه ضرباته على المنشآت النفطية والحيوية ويقتل النساء والأطفال وأن المخزون الأحتياطي لدينا من المشتقات النفطية بالحديدة والصباحة لاتكفي الا لمدة 4 أيام كما أوضح أنه استنفذت كل الحلول للافراج عن هذه السفن المحتجزة.

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 344
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 878841

الأرشيف