وزير النفط: الحكومة طرحت مسألة إعادة النظر في أسعار الغاز الطبيعي مع كوريا الجنوبية

أكد وزير النفط والمعادن امير العيدروس أن الحكومة اليمنية طرحت وعلى أعلى مستوى مع الجانب الكوري الجنوبي مسألة إعادة  النظر في أسعار الغاز الطبيعي المسال بما يحقق العدالة لليمن في أسعار بيع الغاز وبما يتواكب مع الأسعار العالمية للغاز

وأشار وزير النفط والمعادن في تصريح لوسائل الإعلام اليوم أن الاتفاقيات لا تعني عدم العودة إلى نصوصها إذا كانت تضر بأحد الأطراف هو أمر معروف على المستوى العالمي

وقال" دول كثيرة قبل اليمن أعادت النظر في اتفاقيات الشراء لان الاتفاقيات طويلة المدى أضرت بها، ونحن اليوم نتحدث على ضوء أسعار عالمية، ونشوء أسواق جديدة تتصاعد فيها أسعار الغاز ".

وأضاف" اعتقد أن الأصدقاء الكوريين سيقدرون هذه المسألة ويأخذوها بعين الاعتبار لما فيه مصلحة جميع الأطراف وان لا يقبلوا أن يكون هناك إجحاف على بلد سيزودهم بالغاز المسال على مدى 20 عاما، خاصة وأن شركة كوجاز الكورية الحكومية هي مشترية ومساهمة في المشروع.

وأكد الوزير أن الحكومة لن تقتصر على إعادة النظر في سعر بيع الغاز المسال مع كوريا، وإنما ستقيم في ضوء التوجيهات الرئاسية كل المسائل بما فيها تكاليف التشغيل والشحن وإيرادات الدولة، بما فيها استغلال اكبر قدر ممكن من الغاز المنزلي.

وأشار إلى أن التوجيهات الرئاسية لا تستهدف تحسين موارد الدولة من سعر الغاز فقط وإنما الوقوف أمام هذا المشروع بما يحقق أفضل عائد للبلد
.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 215344

الأرشيف