الغاز

جاء اكتشاف الغاز في اليمن متزامناً مع الاستكشافات النفطية في عام 1984م في القطاع (18)-حوض مارب/ الجوف النفطي- بنوعيه المصاحب للنفط والحر( الجاف).

و توالت الاكتشافات النفطية والغازية وارتفع المخزون والاحتياطي من النفط والغاز في عدة قطاعات في الجمهورية, حيث يقدر مخزون الغاز المكتشف في القطاعات النفطية المنتجة (18) تريليون قدم مكعب من الغاز .

وقد أدى اكتشاف الاحتياطيات المشجعة من الغاز إلى التفكير في زيادة استغلاله, حيث تعمل وزاره النفط والمعادن على تشجيع الاستثمار في هذا المجال من خلال زيادة عدد معامل المعالجة، وتشييد المنشآت الإنتاجية للغاز البترولي المسال، وتوفير مستلزمات نقله والمعدات والأجهزة اللازمة له، وزيادة عدد محطات ونقاط تسويق وتوزيع هذا المصدر الهام والنظيف للطاقة وإحلاله محل مصادر الطاقة التقليدية الأخرى مثل الحطب والديزل والكيروسين.

المخزون الاحتياطي الغازي

بلغ المخزون من الغاز الطبيعي حتى نهاية 2008 م ( 18.215 ) تريليون قدم مكعب

من خلال تنفيذ دراسة تقييمية شاملة للمخزون. والاحتياطي الغازي في جميع الحقول بالقطاعات المنتجة وكانت النتائج كما يلي:

 

القطاع

المخزون الغازي المثبت (تريليون قدم مكعب )

مأرب – 18

14.790

جنه – 5

1.282

دامس – S1

0.606

شرق الحجر – 51

0.053

العقلة – S2

0.548

جنوب حواريم – 43

0.028

شرق شبوة - 10

0.449

حواريم - 32

0.014

مالك – 9

0.229

شرق صعر – 53

0.003

المسيلة – 14

0.213

المجموع

18.215

 

المخزون الغازي الابتدائي المثبت في القطاعات المنتجة حتى نهاية ديسمبر 2008 م

إنتاج الغاز

بلغ إجمال الإنتاج من الغاز الطبيعي المصاحب (1061) مليون قدم مكعب، بمعدل يومي (2.9) مليون قدم مكعب. وبلغت الكميات المعاد حقنها (968.7) مليون قدم مكعب، والغاز المستخدم (27.4) مليون قدم مكعب، والمنكمش (23.6) مليون قدم مكعب، والمحروق ( 26.3 ) مليون قدم مكعب .

أي أن ما نسبته أكثر من (92 %) من الإنتاج يعاد حقنه و (2.4 %) محروق ، (2.36 %) منكمش ، (2.6 %) مستخدم وبدأ استغلاله من خلال التصدير لمشروع الغاز آواخر العام 2009م، إلى السوقين الكورية والأمريكية وبمعدل (6.7) مليون طن سنوياً، كما يلاحظ من خلال الجدول أدناه أن ما نسبته أكثر من 95 % من الإنتاج يتم في قطاع مارب كأكبر حقل غازي في اليمن .

الإنتاج من الغاز الطبيعي (ألف قدم مكعب)

 

القطاع

الكمية المنتجة

الغاز المحقون

الغاز المستخدم

الغاز المنكمش

الغاز المحروق

المسيلة

3,088,823

0

1,482,257

0

1,606,566

صافر

1,005,162,054

953,111,791

24,171,667

23,595,725

4,282,871

جنة

8,007,623

6,655,039

1,017,588

0

334,996

شرق شبوة

10,143,882

307,734

14,305

0

9,821,843

شرق سارة

157,456

0

0

0

157,456

حواريم

652,020

0

161,922

0

490,098

دامس

5,484,563

4,597,412

383,461

0

503,690

جنوب حواريم

7,461,894

4,060,727

143,991

0

3,257,176

مالك

1,665,662

0

0

0

1,665,662

العقلة

3,816,206

0

0

0

3,816,206

غرب عياد

401,286

0

0

0

401,286

الإجمالي

1,046,041,469

968,732,703

27,375,191

23,595,725

26,337,850

 

الغاز البترولي المسال (LPG):

الغاز البترولي المسال سلعة استراتيجية هامة ترتبط ارتباطاً مباشراً بالمستهلك وتتزايد معدلات الاستهلاك من عام إلى آخر بنسب متفاوتة. وقد عملت الوزارة على توسيع الخارطة التسويقية للغاز البترولي المسال (LPG) إلى كافة محافظات الجمهورية والوصول إلى المناطق الريفية والبعيدة في المحافظات سواء عبر المحطات التابعة لها أو عبر المحطات التابعة للقطاع الخاص. ولعدم كفاية الغاز المنتج من المعامل الأربعة الحالية في صافر وهي بحاجة ماسة للتحديث والتطوير لزيادة طاقتها الإنتاجية، يتم تغطية النقص من هذه المادة من مصافي عدن.

عملت الوزارة بالبدء في التنفيذ لإنشاء المعمل الجديد لإنتاج وتسييل الغاز البترولي المسال في صافر إلى جانب المعامل الأربعة لرفع الطاقة الإنتاجية لمادة الغاز البترولي المسال، حيث يتوقع أن تكون الطاقة الإنتاجية لهذه الوحدة بحدود 800 طن متري /اليوم ، بالإضافة إلى سعي الوزارة لاستغلال كميات الغاز بالقطاعين (10 ، 5) سواء في مجال إنشاء محطة كهربائية في هذه المناطق ، أو إنشاء وحدات تسييل وإنتاج للغاز صغيرة في هذه القطاعات ولا زال ذلك تحت إجراءات الدراسات.

مشروع تصدير الغاز الطبيعي

إن هدف مشروع الغاز الطبيعي المسال هو الاستفادة من كميات الغاز المصاحب وإعطائه قيمة تجارية من خلال تحويله من حالة غازية الى السائلة ومن ثمّ تصديره.

نسبة الإنجاز الإجمالية للمشروع 98.3%.

منشأة بلحاف 99.9 %.

خط الأنبوب الرئيسي 100 %.

منشأة المنبع (المرحلة الأولى والثانية) 83.1%.

تم المشاركة في دراسة خط الأنبوب الفرعي مأرب / معبر مع الفريق الفني من قبل الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال والمراجعة لوثائق الدراسة وأعمال المسح الميداني لخط الأنبوب وتنفيذ حوالي أربعة كيلو متر، لهذا الخط لتشغيل محطة الكهرباء التي تم إنشاؤها في مأرب.

مشروع تصدير الغاز الطبيعي.. بدأ تصدير أول شحنة في نوفمبر من العام 2009م، ويمثل حجر الزاوية وخطوة نوعية للشراكة مع القطاع التجاري الدولي فاليمن شريك في المشروع بنسبة 21.73% من خلال:

الشركة اليمنية للغاز بنسبة 16.73% .

الهيئة العامة للتأمينات بنسبة 5% .

الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال

تتكون من الحكومة اليمنية ممثلة بالشركة اليمنية للغاز بحصة (16.73%) والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والمعاشات (5%) وشركة توتال (39.62%) وشركة هنت للنفط (17.22%) ومؤسسة إس كي ((9.55%)) وشركة كوجاز (6%) وشركة هيونداي (5.88%).

اعتمد تسويق الغاز الطبيعي المسال الحصول على مزيج من المبيعات بين الأسواق الآسيوية التي تعطي دخلاً جيداً ثابتاً، والأسواق الأمريكية التي تعطي أسعار متغيرات أكبر لأنها أكثر عرضة للتغيرات نتيجة اعتمادها على الأسعار الفورية؛ وعليه تم توقيع اتفاقيات بيع الغاز اليمني المسال في عام 2005م مع كل من: شركة كوجاز ( 2 مليون طن )، شركة سويز ( 2.5 مليون طن )،  شركة توتال ( 2  مليون طن ).

محطة التسييل و الميناء

تقوم الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال حالياًباستكمال ماتبقى من منشئات مشروع الغاز الذي يقع في منطقة بلحاف الواقعة على شاطئ محافظة شبوة، 200 كم جنوب غرب المكلا، وعلى بعد 400كم شرق محافظة عدن.

تقع المنشأة على مساحة قدرها 20 كم2 ، بالإضافة إلى ميناء التصدير.

تفاصيل عن مشروع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال

المكونات الرئيسية للمشروع

يشمل المشروع المكونات الرئيسية الآتية :

خطوط الأنابيب:

خط أنبوب رئيسي لنقل الغاز من حقول الغاز بمأرب إلى موقع المحطة في بلحاف بطول 320 كم، وقطر 38 بوصة.

خط أنبوب تحويلي يربط كلاً من KPU وCPU في مأرب بطول 25 كم وقطر 30 بوصة.

محطة لتسييل الغاز تحتوي على خطين إنتاجيين مع مرافق وبنية تحتية اساسية وميناء تصدير الغاز.

تحتوي منشآت تسييل الغاز على خطين إنتاجيين للغاز الطبيعي المسال لتعمل بطاقة إنتاجية قدرها 6.7 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنوياً.

يتم نقل الغاز الطبيعي من وحدة معالجة الغاز في مأرب إلى محطة التسييل في بلحاف بواسطة خط الأنبوب ومن ثم تحويله إلى حالته السائلة ثم خزنه في الخزانات يليه ضخ الغاز الطبيعي المسال إلى ناقلات الغاز في ميناء بلحاف وشحنه وتصديره إلى المشترين النهائيين له .

إجراء تعديلات على وحدتي معالجة الغاز الموجودتين حالياً في مأرب .

خط فرعي ينشأ مستقبلاً إلى مدينة معبر لإيصال إمدادات الغاز لأغراض الاستهلاك المحلي.

لماذا تم اختيار بلحاف كموقع لمنشأة الغاز الطبيعي المسال؟

هناك عدة خيارات لمواقع تم دراستها وتم اختيار بلحاف للأسباب الآتية:

لكونه ميناءً طبيعياً وأقل مخاطر جيوتقنية؛ يمتاز بمناعة طبيعية ضد الأمواج خلال موسم الرياح .

ميناء عميق طبيعياً، باستطاعته استقبال ناقلات ضخمة للغاز الطبيعي المسال.

الميناء عموماً غير مأهول بالسكان ما عدا استخداماته السابقة من قبل الصيادين خلال الموسم.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/ ذياب محسن بن معيلي

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 234
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 120551

الأرشيف