قطاع المعادن - الصناعات القائمة على الخامات المعدنية

فهرس المقال
قطاع المعادن
المسح الجيولوجي
المعادن الصناعية
الصناعات القائمة على الخامات المعدنية
كل الصفحات


 

 

الصناعات القائمة على الخامات المعدنية

لقد كان للخامات المعدنية دور رئيسي في التنمية الصناعية والاقتصادية التي تشهدها الجمهورية اليمنية .

وساهمت هذه الخامات في قيام عدد من الصناعات مثل صناعة الاسمنت وصناعة الطوب الأحمر وصناعة السيراميك وقد استقطبت هذه الصناعة استثمارات مالية ضخمة كان من نتائجها قيام 1181 منشأة استثمارية في مجال المعادن بتكلفة (249.116.207 ) ريال تستوعب قرابة 11.126 عاملاً.

بالإضافة الى صناعة البلوك والآجر، وصناعة أحجار البناء والزينة .

ومحاريق إنتاج الجبس والجير (النوره) وإنتاج الركام.

صناعة الاسمنت

توجد ثلاثة مصانع في اليمن تابعة للدولة وهي:

مصنع باجل وسعته الانتاجية حوالي 500 ألف طن سنوياً. ومصنع عمران وسعته الانتاجية 1.5 مليون طن سنوياً «حالياً يتم توسعته»، ومصنع اسمنت البرح وسعته الانتاجية 800 ألف طن سنوياً. ومصنعان للقطاع الخاص «الشركة العربية، وإسمنت الوطنية» بانتاج سنوي 2.5 مليون طن.. وحالياً توجد مشاريع لإنشاء العديد من مصانع الاسمنت في عدد من محافظات الجمهورية.

صناعة أحجار البناء والزينة

تم حصر المحاجر في العديد من محافظات الجمهورية حيث شملت 182 موقعاً تمثل مناطق واعدة للاستغلال وهي كالآتي:

50 موقعاً للجرانيت والجابرو.

50 موقعاً لصخور التف والاجنمبرايت .

50 موقعاً للحجر الجيري والدولوميت .

16 موقعاً للبازلت .

16 موقعاً للرخام, وموقعان لصخور الترافرتين.

إجمالي عدد المحاجر العاملة في اليمن بلغ 182 محجراً, تم تحديد مواقعها على الخرائط الطبوغرافية, وتقدير الاحتياطيات المحتملة, كما أجريت لها دراسة متكاملة وتقييم جيوهندسي وتحاليل كيمائية وتجارب فيزوميكانيكية لمعرفة مدى ملاءمتها لأعمال البناء والتشييد. وكانت النتائج ضمن المدى المقبول لصلاحيتها .. مع استخدام هذه الخامات في أعمال البناء والتشييد وتصديرها إلى بعض دول الجوار .

الشركات الأجنبية العاملة في قطاع التعدين في اليمن

نتيجة للجهود التي بذلتها هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية خلال العشر سنوات الأخيرة لتطوير قطاع التعدين في اليمن بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية , فقد شهد هذا القطاع تطوراً ملحوظاً من خلال جذب عدد من الشركات الأجنبية والعربية, وفيما يلي الشركات العاملة حالياً في قطاع التعدين في اليمن :

شركة زنكوكس :

شركة بريطانية تعمل في منطقة الجبلي (نهم – صنعاء) في مجال استكشاف الزنك والرصاص والفضة , وقد أنهت الشركة دراسة الجدوى الاقتصادية لاستغلال الخام, حيث تم إثبات الجدوى الاقتصادية للخام وأوضحت الدارسة المقدمة من الشركة أن الخام يمكن استغلاله بشكل اقتصادي , وأن من المتوقع أن يبدأ الإنتاج نهاية عام 2010م.

شركة كانتكس الكندية

شركة كندية تعمل في المنطقة الشمالية الغربية في مجال استكشاف الذهب ومعادن الأساس , وقد حققت خلال الفترة الماضية نتائج ممتازة تمثلت في اكتشاف مناطق تمعدنات هامة ذات احتمالات تجارية واعدة وهي رواسب للنحاس والنيكل والكوبالت في سوار ( عمران) , ورواسب للذهب في الحارقة ( حجة ).

شركة ثاني دبي ما يننج

شركة إمارتيه تعمل في منطقة وادي مدن ( حضرموت ) ومنطقة وادي شرس – الحريرة ( حجة) في مجال استكشاف الذهب , وقد حققت الشركة نتائج جيدة خلال الفترة الماضية حيث توصلت إلى إمكانية زيادة احتياطي الذهب في وادي مدن بنسبة 20%، واكتشفت شواذ كيوكيميائية مشجعة للذهب في وادي شرس والحريرة .

شركة فولروك للتعدين

شركة سعودية , تعمل في المنطقة الشمالية الغربية ( حجة – صعدة ) في مجال البحث عن الذهب، وقد توصلت الشركة إلى نتائج عالية لمتعدنات الذهب.

شركة ثري إس ميزال

شركة بريطانية , تعمل في مناطق يتمون والمعابر (حضرموت) في مجال استكشاف واستغلال صخور الحجر الجيري , وقد بدأت الشركة بأعمال التطوير والإنشاء في الموقع .

شركة العربية للحجر الجيري والدلوميت

شركة بلجيكية , تعمل في مناطق سيحوت والغيضة (المهرة) في مجال دراسة الحجر الجيري والدولوميت.

الشركة اليمنية السعودية للاسمنت

شركة سعودية يمنية , تعمل في منطقة باتيس (أبين) في مجال دراسة الخامات الأولية لصناعة الاسمنت, بهدف إقامة مصنع للاسمنت في المنطقة.

شركة الشرق الأوسط للتطوير الإماراتية

شركة إماراتية , تعمل في منطقة ميفع حجر ( حضرموت ) في مجال دراسة الخامات الأولية لصناعة الاسمنت , بهدف إقامة مصنع للاسمنت في المنطقة .

الرؤية المستقبلية لقطاع التعدين.

  • العمل على تطوير وازدهار الصناعات التعدنية كي يساهم في بروز منتجات يمنية ذات قيمة مضافة تعمل على زيادة الدخل الوطني
  • تنمية وتدريب الكوادر الوطنية في كافة نشاطات التعدين
  • العمل على تطوير القوانين والتشريعات المنظمة للنشاط التعديني في اليمن بهدف خلق مناخ ملائم للاستثمارالعمل على ضرورة التسريع في انشاء السكة الحديدية التي تقدمت بها الهيئة التي تبدأ من شمال غرب اليمن مرورا بمناطق الجوف –مأرب –شبوه  حتى منطقة بير علي التي تقع على ساحل البحر العربي والمقترحة كمنطقة صناعية وتكمن فائدة هذا الخط في نقل الكثير من الخامات المعدنية وخاصتاً احجار البناء والزينة الى المنطقة الصناعية المقترحة وتعد هذه الخامات من الثروات الطبيعية التي ستنقل اليمن الى مراكز اولية عالميا بإنتاج هذه المادة

 



تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 284148

الأرشيف