قطاع المعادن

فهرس المقال
قطاع المعادن
المسح الجيولوجي
المعادن الصناعية
الصناعات القائمة على الخامات المعدنية
كل الصفحات

 

الثروة المعدنية

هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية

تعد هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية من الوحدات الأساسية التابعة لوزارة النفط والمعادن, وتعود نشأتها إلى مطلع السبعينيات من القرن الماضي حيث بدأت كيانات صغيرة تعني بأمور الجيولوجيا والمعادن، وتطورت مع الوقت حتى أنشأت هيئة الاستكشافات المعدنية مع قيام الوحدة المباركة عام 1990م، تبعها قيام المؤسسة اليمنية العامة للثروات المعدنية والمسح الجيولوجي في عام 1996م، و تكللت هذه الكيانات بإنشاء هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بموجب القرار الجمهوري رقم (317) لعام 1999م، حيث تقوم الهيئة بأعمال الكشف والتنقيب والترويج عن الخامات المعدنية، وإعداد الخرائط الجيولوجية والغرضية، وتنفيذ الدراسات والبحوث المرتبطة بمشاريع الثروة المعدنية، وإبرام اتفاقيات التنقيب عن الثروات المعدنية مع شركات التعدين الأجنبية، كما تقوم بإجراء التحاليل والإختبارات الخاصة بخامات المناجم والمحاجر ومنح التراخيص للراغبين في الاستثمار في مجال الثروات المعدنية بموجب قانون المناجم والمحاجر رقم 24 لعام 2002م، وتقوم بتنفيذ الدراسات الزلزالية والدراسات المتعلقة بالكوارث الطبيعية، وكذلك الإشراف على مراكز و محطات الرصد الزلزالي المنتشرة في محافظات الجمهورية.

تعتبر الثروة المعدنية إحدى الوسائل والموارد المهمة والفاعلة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية في تنويع القاعدة الاقتصادية غير النفطية وإيجاد روافد مالية للدخل الوطني للجمهورية اليمنية؛ الأمر الذي يعزز مكانة وقوة الاقتصاد اليمني. وقد شهدت الاستكشافات المعدنية قفزة كبيرة أفضت إلى اكتشاف العديد من المعادن الفلزية وكذا المعادن والصخور الصناعية التي أصبحت تساهم مساهمة جيدة في التنمية الاقتصادية من خلال قيام العديد من الصناعات المحلية القائمة على المعادن الصناعية والإنشائية , مثل صناعة الاسمنت , وإنتاج الطوب الأحمر , والقرميد والطوب الإسمنتي، والسيراميك، بالإضافة إلى إنتاج مختلف أنواع أحجار البناء والزينة والمواد الإنشائية المختلفة .

جيولوجية اليمن

تغطي الجمهورية اليمنية صخوراً تتراوح أعمارها من دهر ماقبل الكمبري وحتى العصر الحديث وتتلخص جيولوجية اليمن في الآتي:

صخور الأساس

تعد صخور الأساس من أقدم الصخور في اليمن , حيث يصل عمر أقدمها إلى ما يقارب الثلاثة مليارات سنة, وتتمثل بصخور المجمتايت , صخور النايس وصخور الشيست , التي يظهر بعضها على شكل أحزمة تمتد لعشرات ومئات الكيلومترات كمناطق فصل قديمة بين الصفائح الصغيرة التي التحمت وشكلت الدرع العربي – الأفريقي. تنتشر هذه الصخور بصورة أساسية في منطقتين : المنطقة الشمالية الغربية ( غرب صعدة) والهضبة الجنوبية الغربية ( مارب – البيضاء) , بالإضافة إلى مكاشف في جنوب تعز وغرب المكلا.

الصخور الرسوبية

تغطي الصخور الرسوبية مساحة واسعة من اليمن مكونة المسطحات والأحواض , ويعود عمر أقدم صخور في الغطاء الرسوبي لليمن إلى دور البروتيروزوي الأعلى، وتتكون من صخور رملية وجيرية وتنتشر في المناطق الشرقية من اليمن , في حين تتواجد الرواسب الرملية النهرية والبحرية التابعة للعصر الباليوزوي في المناطق الشمالية الغربية , وتنتشر بشكل واسع الصخور الجيرية التابعة للعصر الميزوزوي في المناطق الغربية , أما المنطقة الشرقية من اليمن فإنها مغطاة بصخور جيرية بحرية ومواد طينية ومتبخرات تعود إلى العصر الحديث.

الصخور البركانية والمتداخلات النارية

رافق تكون حوض البحر الأحمر أثناء الدور الثلاثي , حدوث عملية رفع إقليمية في المناطق الغربية لليمن منذ عصر الأيوسين المبكر , بواسطة عملية بركنة متقطعة بلغت أوجها في عصر الأليوجوسين – الميوسين , ثم تجدد النشاط البركاني في بداية حقب العصر الرباعي , عمليات البركنة هذه كونت ما يسمى بمجموعة بركانيات اليمن , وهي عبارة عن صخور حمضية مثل الريولايت والإجنمبرايت والزجاج البركاني , وصخور متوسطة – قاعدية مثل الأنديزايت والبازلت . وأثناء حدوث عملية البركنة في أواسط الدور الثلاثي تكونت متداخلات جرانيتية , حقنت في أنواع مختلفة من الصخور .



تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/ ذياب محسن بن معيلي

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 234
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 120561

الأرشيف