قطاع المعادن

فهرس المقال
قطاع المعادن
المسح الجيولوجي
المعادن الصناعية
الصناعات القائمة على الخامات المعدنية
كل الصفحات

 

الثروة المعدنية

هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية

تعد هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية من الوحدات الأساسية التابعة لوزارة النفط والمعادن, وتعود نشأتها إلى مطلع السبعينيات من القرن الماضي حيث بدأت كيانات صغيرة تعني بأمور الجيولوجيا والمعادن، وتطورت مع الوقت حتى أنشأت هيئة الاستكشافات المعدنية مع قيام الوحدة المباركة عام 1990م، تبعها قيام المؤسسة اليمنية العامة للثروات المعدنية والمسح الجيولوجي في عام 1996م، و تكللت هذه الكيانات بإنشاء هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بموجب القرار الجمهوري رقم (317) لعام 1999م، حيث تقوم الهيئة بأعمال الكشف والتنقيب والترويج عن الخامات المعدنية، وإعداد الخرائط الجيولوجية والغرضية، وتنفيذ الدراسات والبحوث المرتبطة بمشاريع الثروة المعدنية، وإبرام اتفاقيات التنقيب عن الثروات المعدنية مع شركات التعدين الأجنبية، كما تقوم بإجراء التحاليل والإختبارات الخاصة بخامات المناجم والمحاجر ومنح التراخيص للراغبين في الاستثمار في مجال الثروات المعدنية بموجب قانون المناجم والمحاجر رقم 24 لعام 2002م، وتقوم بتنفيذ الدراسات الزلزالية والدراسات المتعلقة بالكوارث الطبيعية، وكذلك الإشراف على مراكز و محطات الرصد الزلزالي المنتشرة في محافظات الجمهورية.

تعتبر الثروة المعدنية إحدى الوسائل والموارد المهمة والفاعلة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية في تنويع القاعدة الاقتصادية غير النفطية وإيجاد روافد مالية للدخل الوطني للجمهورية اليمنية؛ الأمر الذي يعزز مكانة وقوة الاقتصاد اليمني. وقد شهدت الاستكشافات المعدنية قفزة كبيرة أفضت إلى اكتشاف العديد من المعادن الفلزية وكذا المعادن والصخور الصناعية التي أصبحت تساهم مساهمة جيدة في التنمية الاقتصادية من خلال قيام العديد من الصناعات المحلية القائمة على المعادن الصناعية والإنشائية , مثل صناعة الاسمنت , وإنتاج الطوب الأحمر , والقرميد والطوب الإسمنتي، والسيراميك، بالإضافة إلى إنتاج مختلف أنواع أحجار البناء والزينة والمواد الإنشائية المختلفة .

جيولوجية اليمن

تغطي الجمهورية اليمنية صخوراً تتراوح أعمارها من دهر ماقبل الكمبري وحتى العصر الحديث وتتلخص جيولوجية اليمن في الآتي:

صخور الأساس

تعد صخور الأساس من أقدم الصخور في اليمن , حيث يصل عمر أقدمها إلى ما يقارب الثلاثة مليارات سنة, وتتمثل بصخور المجمتايت , صخور النايس وصخور الشيست , التي يظهر بعضها على شكل أحزمة تمتد لعشرات ومئات الكيلومترات كمناطق فصل قديمة بين الصفائح الصغيرة التي التحمت وشكلت الدرع العربي – الأفريقي. تنتشر هذه الصخور بصورة أساسية في منطقتين : المنطقة الشمالية الغربية ( غرب صعدة) والهضبة الجنوبية الغربية ( مارب – البيضاء) , بالإضافة إلى مكاشف في جنوب تعز وغرب المكلا.

الصخور الرسوبية

تغطي الصخور الرسوبية مساحة واسعة من اليمن مكونة المسطحات والأحواض , ويعود عمر أقدم صخور في الغطاء الرسوبي لليمن إلى دور البروتيروزوي الأعلى، وتتكون من صخور رملية وجيرية وتنتشر في المناطق الشرقية من اليمن , في حين تتواجد الرواسب الرملية النهرية والبحرية التابعة للعصر الباليوزوي في المناطق الشمالية الغربية , وتنتشر بشكل واسع الصخور الجيرية التابعة للعصر الميزوزوي في المناطق الغربية , أما المنطقة الشرقية من اليمن فإنها مغطاة بصخور جيرية بحرية ومواد طينية ومتبخرات تعود إلى العصر الحديث.

الصخور البركانية والمتداخلات النارية

رافق تكون حوض البحر الأحمر أثناء الدور الثلاثي , حدوث عملية رفع إقليمية في المناطق الغربية لليمن منذ عصر الأيوسين المبكر , بواسطة عملية بركنة متقطعة بلغت أوجها في عصر الأليوجوسين – الميوسين , ثم تجدد النشاط البركاني في بداية حقب العصر الرباعي , عمليات البركنة هذه كونت ما يسمى بمجموعة بركانيات اليمن , وهي عبارة عن صخور حمضية مثل الريولايت والإجنمبرايت والزجاج البركاني , وصخور متوسطة – قاعدية مثل الأنديزايت والبازلت . وأثناء حدوث عملية البركنة في أواسط الدور الثلاثي تكونت متداخلات جرانيتية , حقنت في أنواع مختلفة من الصخور .



 

المسح الجيولوجي

تمتلك هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية خرائط مختلف الأنواع والمقاييس نتيجة للدراسات والأبحاث الجيولوجية التي نفذتها بالتعاون مع البعثات الأجنبية. وتشتمل هذه الخرائط على: خرائط جيولوجية , طبوغرافية , هيدرولوجية , مغناطيسية, وخرائط للقياسات الإشعاعية , وخرائط المخاطر الزلزالية والبركانية , بالإضافة إلى خرائط مصادر المياه الجوفية المحتملة والخرائط الغرضية , وذلك بمقاييس مختلفة .

الخرائط الجيولوجية

يعتبر مشروع الخارطة الجيولوجية مقياس رسم
1: 100.000 من المشاريع الاستراتيجية والحيوية الهامة في الجمهورية اليمنية , نظراً لما يمتلكه المشروع من معلومات وبيانات تمثل القاعدة المعلوماتية الأساسية والضرورية لكثير من الأعمال والمشاريع التنموية اللازمة في اليمن مثل استكشاف الثروات المعدنية والنفطية , استكشاف المياه, تخطيط الأراضي , مشاريع البنى التحتية ( طرق , مطارات , إلخ ) وكذا دراسة المخاطر الطبيعية .

ويهدف المشروع إلى تغطية عموم محافظات الجمهورية بعدد 220خريطة , وقد تم تنفيذ 20 خريطة جيولوجية بمقياس رسم 1: 100.000خلال الفترة الماضية لكل من مربعات أرخبيل جزر حنيش , زقر , كمران , جزيرة سقطرى , اللحية , يفرس , التربة , مقبنة , باب المندب, والمخاء.

الخرائط الغرضية

تعرف الخارطة الغرضية بأنها الخارطة التي تعرض أنواع مختارة من المعلومات المتعلقة بموضوع نوعي أو أكثر , وتمثل قاعدة معلوماتية أساسية وضرورية تعتمد عليها الكثير من المشاريع الاستراتيجية والخطط التنموية. تقوم هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بإعداد خرائط غرضية بمقياس رسم 1: 50.000 بالتعاون مع المعهد الفيدرالي للعلوم الجيولوجية والمصادر الطبيعية بجمهورية ألمانيا الاتحادية . وفي الفترة الماضية تم إعداد إحدى عشر خارطة غرضية للتلوث البيئي في حوض صنعاء, بالإضافة إلى إعداد خرائط لعدد آبار المياه وكثافتها، ودراسة الملوثات البيئية المحتملة في عدد من الأحواض .

 

المعادن الفلزية

تمعدنات الذهب

يتواجد الذهب مصاحباً لترسبات معادن فلزية أخرى كالنحاس والارزينوبيرايت على شكل بلورات دقيقة في عروق الكوارتز المتواجده على هيئة عدسات منضغطة في الصخور البركانية والرسوبية المتحولة، وفي صخور الأمفبيوليت التابعة لصخور الأساس (ما قبل الكامبري) بالإضافة إلى تواجد الذهب في الصخور البركانية الثلاثية. وقد أشارت نتائج الدراسات الاستكشافية التي اشتملت على مسوحات جيولوجية وجيوكيميائية إلى وجود أكثر من 40 موقعاً لتواجد الذهب والفضة , وفيما يلي أهم تواجدات الذهب في اليمن :

منطقة وادي مدن : 678 ألف طن , 15 جرام ذهب/طن , 11 جرام فضة/طن . ( شركة ثاني دبي ما يننج ).

منطقة الحارقة: 16 مليون طن , 1.65 جرام ذهب/طن ( شركة كانتكس).

منطقة وادي شرس والحريرة: 7 جرام ذهب/طن . ( شركة ثاني دبي للتعدين ).

منطقة الفيض: 11 جرام ذهب/طن ( شركة كانتكس)

المنطقة الشمالية الغربية ( حجه – صعدة ) , 73 جرام ذهب / طن . ( شركة فولروك للتعدين).

منطقتا ورقة – عتمة , 2931 ppb ذهب . (شركة سي سي مارننج ) .

منطقة أصبح: 1.3 جرام ذهب/طن (منطقة مفتوحة).

منطقة الجوف: 5320 ppb ذهب (منطقة مفتوحة).

منطقة إمصرّه: 0.7 جرام ذهب/طن (منطقة مفتوحة).

منطقة العوارض: 17 جرام ذهب/طن (منطقة مفتوحة).

منطقة شطبة: 5.4 جرام ذهب/طن (منطقة مفتوحة).

تمعدنات الزنك والرصاص

تتواجد تمعدنات الزنك والرصاص في اليمن ضمن صخور مجموعة عمران الجيرية (الجوراسي) المرتبطة باتجاه منخفض حوض رملة السبعتين , وذلك على هيئة شقوق وجيوب في الصخور الدولوميتية , كما تتواجد هذه التمعدنات ضمن صخور الدولوميت والحجر الجيري التي تعود لعصر الباليوسين , وفيما يلي أهم تواجدات الزنك والرصاص في اليمن :

منطقة الجبلي: 12.6مليون طن , 9% زنك , 1.2% رصاص , 68جرام / طن فضة (شركة جبل صلب اليمن المحدودة) .

منطقة طبق وجبل الجبال :12% زنك , 3.8% رصاص (منطقة مفتوحة).

منطقة ذيبين: 16% زنك (منطقة مفتوحة).

منطقة رماه: 7% زنك , (منطقة مفتوحة).

منطقة وادي عتق: 1.4% زنك, (منطقة مفتوحة).

تمعدنات النحاس – النيكل – الكوبلت

تنتشر تمعدنات النحاس والنيكل والكوبالت في اليمن ضمن صخور الأساس التابعة لعصر ما قبل الكامبري. الاستكشاف المعدني في اليمن محدود على أعمال استطلاعية واسعة وكانت مقتصرة على صخور ما قبل الكامبري ( صخور متحولة وصخور متداخلة ) التي أشارت إلى وجود عدد من أقواس الجزر المكونة من أحزمة صخور رسوبية بركانية تحتوي على ظواهر تشير إلى وجود بيئة مناسبة لاستضافة معادن النحاس والنيكل والكوبالت. وفيما يلي أهم

تواجدات هذه المعادن :

منطقة سوار - قطابة: 0.9% نحاس , 0.4% نيكل ( شركة كانتكس) .

منطقة الحامورة : 4 مليون طن , 0.6% نحاس , 0.4% نيكل (ستون ريسورسيس).

منطقة المصنعة: 1.21% نحاس , 7.65% نيكل (شركة كانتكس).

منطقة وادي بيحان: 2% نحاس (شركة إنسان ويكفس).

منطقة المعادن: 3.9% نحاس , 10.5% نيكل (منطقة مفتوحة).

منطقة وادي سريان: 3.4% نحاس (منطقة مفتوحة).

منطقة وادي سلبة: 1.7% نحاس، 4.7٪ كروم (منطقة مفتوحة).

تمعدنات الحديد , التيتانيوم , والفناديوم

تم تعدين الحديد في منطقة صعدة خلال العصور القديمة , وبشكل عام توجد رواسب الحديد في اليمن ضمن صخور بركانية متوسطة التركيب ومن أصل بحري بتراكيز متفاوتة , متداخلة مع صخور الرخام , كما توجد مصاحبة لمتداخلات صخور الديورايت دقيقة الحبيبات على هيئة عدسات , بالإضافة لتواجد رواسب الحديد ضمن صخور المتداخلات القاعدية وفوق القاعدية . وفيما يلي أهم مواقع الحديد والتيتانيوم والفناديوم في اليمن .

منطقة الثنية: 94% أكسيد الحديد (شركة يمن آيرون ستيل).

منطقة مكيراس : 860 مليون طن حديد ( 15.55% حديد) ,و46 مليون طن تيتانيوم ( 5.3% أكسيد تيتانيوم ) , و150 ألف طن فناديوم (0.02% أكسيد فناديوم )( منطقة مفتوحة ).

منطقة صعدة : 940 ألف طن , 34% حديد (منطقة مفتوحة ).

منطقة صباح (البيضاء) : 800 ألف طن , 74% أكسيد حديد ( شابير للمعادن وتعدين الفلزات).

منطقة مورا : 53.8 مليون طن , 12% حديد 4.4٪ أكسيد تيتانيوم (منطقة مفتوحة).



 

 

المعادن الصناعية

الجبس

تنتشر رواسب الجبس ضمن صخور العصر الجوارسي الأعلى ( تكوين السبعتين ) , حيث تشكلت رواسب الجبس في أحواض بحيرات , كما توجد في الصخور الانتقالية التي ترسبت بين العصر الجوراسي والعصر الطباشيري , وضمن صخور الأيوسين الأسفل ( تكوين الروس) وضمن صخور الميوسين الأوسط – الأعلى ( تكوين الصليف ) في أحواض منعزلة , بالإضافة إلى تواجده ضمن صخور الأوليجوسين ( تكوين امباخه وتكوين بويش) . تتميز صخور الجبس في اليمن بالنقاوة العالية في أغلبية المواقع وبتعدد نوعياته واختلاف الألوان: الشفاف , الأبيض الرصاصي والبني الفاتح. تصل نسبة نقاوة الجبس إلى حوالي 97.5%.. يقدر الاحتياطي المكتشف من رواسب الجبس بحوالي 391 مليون طن .

الملح الصخري

يتواجد الملح الصخري في اليمن على هيئة قباب محلية ضمن صخور تكوين السبعتين ( مجموعة عمران ) والتي تعود إلى العصر الجوراسي الأعلى وذلك في القباب الملحية , كما يتواجد الملح الصخري ضمن تشكيلة الصليف ( مجموعة تهامة ) والتي تعود إلى العصر الثلاثي المتأخر في ( حوض تهامة ) . تصل نسبة نقاوة الملح الصخري ( كلوريد الصوديوم) في اليمن إلى حوالي 98% . ويقدر احتياطي الملح الصخري بأكثر من 365 مليون متر مكعب.

البرلايت والبيوميس

توجد صخور البرلايت والبيوميس مصاحبة لصخور الريولايت والطفة البركانية ذات الأحجام المختلفة ضمن بركانيات اليمن الثلاثية والرباعية , حيث توجد على هيئة طبقات , وقواطع وسدود , أما صخور البيوميس فتوجد على هيئة رسوبيات بركانية تابعة للعصر الرباعي مختلطة مع الرماد البركاني . تمتاز صخور البرلايت باللون الأسود المائل للرمادي , الأسود المزرق والأخضر والنسيج البورفيري , وتتميز صخور البيوميس باللون الأبيض الرمادي والرمادي . تتراوح كثافة البرلايت بعد عملية النفش بين 21.3 - 34.9 باوند لكل قدم مكعب. يقدر الاحتياطي بأكثر من 335 مليون متر مكعب للبرلايت , وحوالي أكثرمن مليار متر مكعب للبيوميس.

الخبث البركاني ( سكوريا )

تنكشف صخور الخبث البركاني في اليمن على هيئة مخاريط بركانية مع صخور البازلت والإجنمبرايت , وأحياناً مع الرماد البركاني والمواد الطينية . وتتميز صخور الخبث البركاني بكثرة الفراغات , وتعدد الألوان من الأحمر الداكن , والأحمر المصفر إلى الأسود , ذات تكوين أنديزايتي – بازلتي . يمكن استخدام الاسكوريا كمواد بوزلانية في صناعة الاسمنت المقاوم . تتواجد صخور الخبث البركاني في مناطق الحقول البركانية الرباعية , يقدر احتياطي خام الإسكوريا في اليمن بأكثر من613مليون متر مكعب .

الحجر الجيري والدولوميت

تغطي الصخور الكلسية ( الحجر الجيري والدولوميت والترافرتين ) مساحة كبيرة من اليمن , نتيجة للترسبات المختلفة والتي بدأت في العصر الجوارسي حتى البلاستوسين وتتوزع الصخور الكلسية ضمن خمس مجموعات جيولوجية هي : مجموعة عمران , مجموعة المهرة , مجموعة حضرموت , مجموعة الشحر وتهامة . توجد رواسب الترافرتين بالقرب من ينابيع المياه الحارة , التي تكونت في نهاية الأنشطة البركانية وعملت على إذابة كربونات الكالسيوم من الحجر الجيري المترسبة في السابق ومن ثم إعادة ترسيبها بالقرب من المصدر الأول مكونة رواسب الترافرتين . تصل نسبة اكسيد الكالسيوم في بعض مواقع الحجر الجيري إلى 60% , مع نسبة البياض تصل إلى 95% , تصل نسبة أكسيد الماغنسيوم في بعض مواقع الدولوميت إلى 22.5 . يصل احتياطي صخور الحجر الجيري , الدولوميت والترافرتين إلى حوالي 13.5 مليار متر مكعب .

رمال السيليكا

يتواجد الحجر الرملي النقي في اليمن ضمن الترسبات الرملية والممثلة بتكوين وجيد ( الباليوزويك ) وتكوين كحلاني ومجموعة الطويلة ( الميزوزوي) بشكل طبقات سميكة من الحجر الرملي المتماسك والمفكك مع ندرة او انعدام الغطاء الصخري . تتميز الصخور الرملية النقية في اليمن بارتفاع نسبة السيليكا حيث تصل في بعض المواقع إلى حوالي 99.4% . , كما تتميز بتجانس حبيبات الكوارتز وانخفاض نسبة الشوائب وضعف المواد اللاحمة , يختلف ألوان الحجر الرملي النقي من الأبيض إلى الأصفر الفاتح المائل للرمادي . ويتواجد الكوارتز على هيئة عدسات وعروق ضمن صخور البيجماتيت , النايس والشيست , ويتميز بارتفاع نسبة السيليكا التي تصل الى حوالي 97.8% , يقدر احتياطي الرمل السيليكي بأكثر من مليار متر مكعب , والكوارتز بأكثر من 13 مليون متر مكعب .

الزيوليت الطبيعي

توجد معادن الزيوليت الطبيعية ضمن صخور بركانيات اليمن في صخور التف البركاني المصاحبة لصخور الزجاج البركاني، وكذا الرماد البركاني، بالإضافة إلى تواجده في فجوات الصخور البازلتية. تمتاز صخور التف الزيولاتتي في اليمن بخفة وزنها وهشاشتها , وتعدد الألوان من الأبيض الرمادي , الأخضر إلى الأخضر المصفر والرمادي ذو البقع البيضاء . يتواجد الزيوليت في اليمن بأنواع ذات طابع تجاري واستخدامات عديدة. وقد تم تحليلها معدنياً بطريقة XRD وتبين أن أنواع معادن الزيولايت في اليمن هي : الكيلنوبتيلولايت , الهيولندايت , الموردينايت, الاستلبايت واللامونتايت, وبينت نتائج التحاليل الكيميائية على عينات معالجة من خام الزيولايت بواسطة الفصل المغناطيسي ارتفاع نسبة أكاسيد الصوديوم والبوتاسيوم من 3.12% إلى 11.92% وانخفاض نسبة أكسيد الحديد من 11.2% إلى 1.76% . يقدر احتياطي خام التف الزيولايتي المكتشف في اليمن بأكثر من 75 مليون متر مكعب .

خامات الفلدسبار

ينتشر خام الفلدسبار في اليمن على هيئة عروق وعدسات في صخور البجمتايت المصاحبة للصخور الجرانيتية , وفي صخور البجمتايت نايس وصخور الشيست المتحولة التي تعود لعصر ما قبل الكامبري . توجد معادن الفلدسبار بلون أبيض رمادي ووردي , وتحتوي مجموعة معادن الفلدسبار على الفلدسبار البوتاسي الذي يعرف تجارياً باسم ( بوتاس سبار)، و الفلدسبار الصودي الذي يعرف باسم ( صودا سبار ) . أظهرت نتائج التحاليل الكيميائية أن نسبة أكسيد الصوديوم تصل إلى 2.45% وتصل نسبة اكسيد البوتاسيوم إلى 2.45%، يقدر احتياطي خام الفلدسبار ( البجمتايت الغني بالفلدسبار ) بأكثر من 23 مليون متر مكعب .

الأطيان الصناعية :

توجد الأطيان في اليمن ضمن صخور عصور جيولوجية مختلفة , حيث تنكشف رواسب الكاؤولين في صعدة مع الكوارتز على هيئة طبقة متوضعة على صخور القاعدة ( ماقبل الكامبري ) وعلى هيئة مواد لاحمة في الصخور الرملية التابعة لمجموعة الطويلة ( العصر الطباشيري) , كما تظهر صخور الطفل بشكل طبقات متداخلة ضمن تكوين أكبره ( العصر البرمي ) وتكوين كحلاني ومجموعة عمران ( العصر الجوراسي ) وضمن مجموعة الشحر ( الأليجوسين – الميوسين ) , كما تنكشف المواد الطينية أيضاً ضمن الصخور البركانية الثلاثية كنواتج تجوية , وتوجد تربة اللوس والتربة الرملية الطينية ضمن رسوبيات العصر الرباعي التي تغطي المسطحات والسهول . تتميز الأطيان في اليمن بالتنوع , حيث توجد معادن الكاولينايت , المونتمورلينايت , الإيلليت , الهالوسايت , السبيولايت , والباليوجورسكايت , .. يقدر احتياطي الأطيان في اليمن بحوالي 120 مليون متر مكعب .

 

أحجار البناء والزينة

الرخام

يوجد نوعان من صخور الرخام في اليمن: النوع الأول ناتج عن تأثر الحجر الجيري في العصر الجوراسي بالنشاط البركاني , والنوع الثاني ينكشف على هيئة أجسام ومتداخلات في صخور الأساس ( ما قبل الكامبري).يتميز الرخام اليمني بمواصفات فيزيوميكانيكية جيدة , وبشكل عام يكون الرخام اليمني شبه ثقيل , قليل الامتصاص للماء , مقاومة ضغط متوسطة – عالية , ومقاومة بري وشد متوسطة – عالية . يصل احتياطي صخور الرخام في اليمن إلى أكثر من مليار متر مكعب.

الجرانيت والجابرو

تنقسم الصخور الجرانيتية في اليمن بناء على زمن تشكلها إلى قسمين هما: الصخور الجرانيتية لعصر ما قبل الكامبري, والصخور الجرانيتية الثلاثية. وتتميز باللون الرمادي والنسيج الحبيبي المتوسط, توجد صخور الجابرو والديورايت ضمن صخور العصر الثلاثي الاندفاعية . حيث تتراوح نسبة ثاني أكسيد السيليكون في الصخور الجرانيتية والجابرو بين 45.30%إلى 79.26% , وتتميز هذه الصخور بمواصفات فيزيوميكانيكية ممتازة , وبشكل عام ثقيل الوزن , قليل الامتصاص للماء ,مقاومة ضغط عالية , مقاومة بري وشد عالية . يصل احتياطي صخور الجرانيت والجابرو إلى حوالي 1.6 مليار متر مكعب.

التف الإجنمبرايت

توجد صخور «الإجنمبرايت والتف» عادة كطفوح بركانية فتاتية بركانية سميكة ضمن الصخور البركانية الثلاثية. تحتوي صخور الإجنمبرايت والتف على قطع صخرية ذات أصل بركاني في أرضية زجاجية. وتتميز هذه الصخور بتعدد ألوانها من رمادي فاتح وأصفر , أحمر قرنفلي , ورمادي فاتح وأخضر إلى بني محمر.تعتبر هذه الصخور من أحجار البناء المهمة والشائعة الاستخدام في اليمن وذلك نظراً لتعدد ألوانها وقرب مكاشفها من المدن . تتميز هذه الصخور بمواصفات فيزيوميكانيكية جيدة, وبشكل عام تعتبر شبه ثقيلة في الوزن , ذات امتصاص متوسط للماء ومقاومة ضغط نسبية , ومقاومة عالية للبري. يصل احتياطي صخور الإجنمبرايت والتف إلى حوالي 350 مليون متر مكعب.

البازلت

توجد صخور البازلت ضمن الصخور البركانية الثلاثية ( مجموعة بركانيات اليمن ) على شكل قواطع تخترق صخور القاعدة و الصخور الرسوبية التابعة للعصر الجوراسي والطباشيري وعلى شكل طفوح بركانية متبادلة مع صخور التف والإجنمبرايت , كما توجد ضمن الصخور البركانية الرباعية بشكل طفوح ومخاريط بركانية . تتراوح نسبة ثاني أكسيد السيليكون في الصخور البازلتية بين 54.01% إلى 73.65% , وتتميز هذه الصخور بمواصفات فيزيوميكانيكية جيدة, وبشكل عام واعتماداً على نسبة الفراغات فيها تعتبر صخور البازلت خفيفة – ثقيلة الوزن , وذات امتصاص قليل إلى متوسط , ومقاومة ضغط متوسطة – عالية , يصل احتياطي الصخور البازلتية إلى أكثر من 121 مليون متر مكعب.



 

 

الصناعات القائمة على الخامات المعدنية

لقد كان للخامات المعدنية دور رئيسي في التنمية الصناعية والاقتصادية التي تشهدها الجمهورية اليمنية .

وساهمت هذه الخامات في قيام عدد من الصناعات مثل صناعة الاسمنت وصناعة الطوب الأحمر وصناعة السيراميك وقد استقطبت هذه الصناعة استثمارات مالية ضخمة كان من نتائجها قيام 1181 منشأة استثمارية في مجال المعادن بتكلفة (249.116.207 ) ريال تستوعب قرابة 11.126 عاملاً.

بالإضافة الى صناعة البلوك والآجر، وصناعة أحجار البناء والزينة .

ومحاريق إنتاج الجبس والجير (النوره) وإنتاج الركام.

صناعة الاسمنت

توجد ثلاثة مصانع في اليمن تابعة للدولة وهي:

مصنع باجل وسعته الانتاجية حوالي 500 ألف طن سنوياً. ومصنع عمران وسعته الانتاجية 1.5 مليون طن سنوياً «حالياً يتم توسعته»، ومصنع اسمنت البرح وسعته الانتاجية 800 ألف طن سنوياً. ومصنعان للقطاع الخاص «الشركة العربية، وإسمنت الوطنية» بانتاج سنوي 2.5 مليون طن.. وحالياً توجد مشاريع لإنشاء العديد من مصانع الاسمنت في عدد من محافظات الجمهورية.

صناعة أحجار البناء والزينة

تم حصر المحاجر في العديد من محافظات الجمهورية حيث شملت 182 موقعاً تمثل مناطق واعدة للاستغلال وهي كالآتي:

50 موقعاً للجرانيت والجابرو.

50 موقعاً لصخور التف والاجنمبرايت .

50 موقعاً للحجر الجيري والدولوميت .

16 موقعاً للبازلت .

16 موقعاً للرخام, وموقعان لصخور الترافرتين.

إجمالي عدد المحاجر العاملة في اليمن بلغ 182 محجراً, تم تحديد مواقعها على الخرائط الطبوغرافية, وتقدير الاحتياطيات المحتملة, كما أجريت لها دراسة متكاملة وتقييم جيوهندسي وتحاليل كيمائية وتجارب فيزوميكانيكية لمعرفة مدى ملاءمتها لأعمال البناء والتشييد. وكانت النتائج ضمن المدى المقبول لصلاحيتها .. مع استخدام هذه الخامات في أعمال البناء والتشييد وتصديرها إلى بعض دول الجوار .

الشركات الأجنبية العاملة في قطاع التعدين في اليمن

نتيجة للجهود التي بذلتها هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية خلال العشر سنوات الأخيرة لتطوير قطاع التعدين في اليمن بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية , فقد شهد هذا القطاع تطوراً ملحوظاً من خلال جذب عدد من الشركات الأجنبية والعربية, وفيما يلي الشركات العاملة حالياً في قطاع التعدين في اليمن :

شركة زنكوكس :

شركة بريطانية تعمل في منطقة الجبلي (نهم – صنعاء) في مجال استكشاف الزنك والرصاص والفضة , وقد أنهت الشركة دراسة الجدوى الاقتصادية لاستغلال الخام, حيث تم إثبات الجدوى الاقتصادية للخام وأوضحت الدارسة المقدمة من الشركة أن الخام يمكن استغلاله بشكل اقتصادي , وأن من المتوقع أن يبدأ الإنتاج نهاية عام 2010م.

شركة كانتكس الكندية

شركة كندية تعمل في المنطقة الشمالية الغربية في مجال استكشاف الذهب ومعادن الأساس , وقد حققت خلال الفترة الماضية نتائج ممتازة تمثلت في اكتشاف مناطق تمعدنات هامة ذات احتمالات تجارية واعدة وهي رواسب للنحاس والنيكل والكوبالت في سوار ( عمران) , ورواسب للذهب في الحارقة ( حجة ).

شركة ثاني دبي ما يننج

شركة إمارتيه تعمل في منطقة وادي مدن ( حضرموت ) ومنطقة وادي شرس – الحريرة ( حجة) في مجال استكشاف الذهب , وقد حققت الشركة نتائج جيدة خلال الفترة الماضية حيث توصلت إلى إمكانية زيادة احتياطي الذهب في وادي مدن بنسبة 20%، واكتشفت شواذ كيوكيميائية مشجعة للذهب في وادي شرس والحريرة .

شركة فولروك للتعدين

شركة سعودية , تعمل في المنطقة الشمالية الغربية ( حجة – صعدة ) في مجال البحث عن الذهب، وقد توصلت الشركة إلى نتائج عالية لمتعدنات الذهب.

شركة ثري إس ميزال

شركة بريطانية , تعمل في مناطق يتمون والمعابر (حضرموت) في مجال استكشاف واستغلال صخور الحجر الجيري , وقد بدأت الشركة بأعمال التطوير والإنشاء في الموقع .

شركة العربية للحجر الجيري والدلوميت

شركة بلجيكية , تعمل في مناطق سيحوت والغيضة (المهرة) في مجال دراسة الحجر الجيري والدولوميت.

الشركة اليمنية السعودية للاسمنت

شركة سعودية يمنية , تعمل في منطقة باتيس (أبين) في مجال دراسة الخامات الأولية لصناعة الاسمنت, بهدف إقامة مصنع للاسمنت في المنطقة.

شركة الشرق الأوسط للتطوير الإماراتية

شركة إماراتية , تعمل في منطقة ميفع حجر ( حضرموت ) في مجال دراسة الخامات الأولية لصناعة الاسمنت , بهدف إقامة مصنع للاسمنت في المنطقة .

الرؤية المستقبلية لقطاع التعدين.

  • العمل على تطوير وازدهار الصناعات التعدنية كي يساهم في بروز منتجات يمنية ذات قيمة مضافة تعمل على زيادة الدخل الوطني
  • تنمية وتدريب الكوادر الوطنية في كافة نشاطات التعدين
  • العمل على تطوير القوانين والتشريعات المنظمة للنشاط التعديني في اليمن بهدف خلق مناخ ملائم للاستثمارالعمل على ضرورة التسريع في انشاء السكة الحديدية التي تقدمت بها الهيئة التي تبدأ من شمال غرب اليمن مرورا بمناطق الجوف –مأرب –شبوه  حتى منطقة بير علي التي تقع على ساحل البحر العربي والمقترحة كمنطقة صناعية وتكمن فائدة هذا الخط في نقل الكثير من الخامات المعدنية وخاصتاً احجار البناء والزينة الى المنطقة الصناعية المقترحة وتعد هذه الخامات من الثروات الطبيعية التي ستنقل اليمن الى مراكز اولية عالميا بإنتاج هذه المادة

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 305138

الأرشيف