قطاع النفط

مجال النفط

لمحة تاريخية عن الاستكشافات النفطية في اليمن

تعود بداية أعمال الاستكشاف والتنقيب عن النفط في اليمن إلى الثلاثينات من القرن الماضي وتحديداً عام 1938م عندما قامت شركة (بترول العراق( بمسوحات زلزالية في بعض المناطق اليمنية ثم تلا ذلك القيام بأعمال ومسوحات متقطعة من قبل بعض الشركات الأجنبية في بداية الخمسينات والستينات ثم تواصلت الأعمال الاستكشافية خلال السبعينات وبداية الثمانينات أثمرت تلك الأعمال الاستكشافية عن التالي :

 

في صيف عام 1984م قامت شركة هنت الأمريكية بالإعلان عن أول اكتشاف تجاري في اليمن في (قطاع "18" مأرب / الجوف) حيث تم القيام بعملية التنمية المتمثلة في بناء المنشآت السطحية وإنشاء خط الأنبوب إلى البحر الأحمر .

في عام 1986 تم تدشين إنتاج وتصدير النفط لأول مرة في اليمن من قطاع (18) مارب، الجوف على يد باني نهضة اليمن الحديث ومحقق ثورة النفط فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.

• في عام 1987م تم الإعلان عن اكتشاف النفط في محافظة شبوة من قبل شركة تكنو اكسبورت السوفيتية (سابقاً) في ثلاثة حقول هي غرب عياد ، شرق عياد ، أمل (قطاع 4) حيث تم استكمال بناء المنشآت السطحية ومد خط الأنبوب لتصدير النفط من تلك الحقول إلى ميناء بلحاف على البحر العربي .

• في عام 1991م تم تحقيق اكتشاف نفطي تجاري في حقل سونا (قطاع 14) المسيلة بواسطة شركة كنديان أوكسيدنتال بترو ليم (كنديان نكسن بترو ليم) تلاه عدد من الاكتشافات الأخرى وتم بناء المنشآت السطحية ومد خط الأنبوب لتصدير النفط في منطقة الضبة بمحافظة حضرموت على البحر العربي .

• في سبتمبر عام 1996م تم اكتشاف النفط في حقل حليوة (قطاع جنة 5) بواسطة تجمع الشركات النفطية العاملة في القطاع ، وتم بناء المنشآت السطحية وربط الإنتاج في هذا القطاع بأنبوب يمتد إلى منطقة امتياز شركة هنت العاملة في قطاع (مأرب / الجوف) ليتم تصدير الإنتاج عبر أنبوب شركة هنت اليمنية الممتد إلى البحر الأحمر.

• في عـام 1998م تم تحقيـق اكتشـافات نفطية في حقول خرير ، عطـوف ، وادي تاربه (قطاع شرق شبوة 10) بواسطة شركة توتــال يمن (توتال فينا ألف) ، وتم ربط الإنتــاج في هذا القطاع بقطاع المسيلة (14( .

• في 18/12/ 1999م أعلنت شركة ( DNO ) النرويجية العاملة في (قطاع حواريم "32")عن اكتشاف النفط وبدأت عملية الضخ للإنتاج والتصدير عبر خط أنبوب المسيلة في نوفمبر 2001م .

في ديسمبر2001م بدأ الإنتاج من قطاع (53).

وفي ابريل 2004م بدأ الإنتاج من قطاع (s1).

وفي نوفمبر 2005م بدأ الإنتاج من قطاع (51).

وفي يوليو2005م بدأ الإنتاج من قطاع (43).

وفي ديسمبر 2005م دخل قطاع (9) مالك الإنتاج.

كما تم الإعلان عن اكتشاف النفط في قطاع (s2) ومن المتوقع دخوله مرحلة الإنتاج في النصف الثاني من العام 2006م..

وهكذا هي اليمن .. إمكانيات متواضعة جداً .. لكنها في خدمة الشعب والوطن..

القطاعات النفطية في اليمن

بعد اكتشاف النفط بكميات تجارية في المناطق الشرقية و الوسطى تزايد عدد الشركات النفطية العالمية العاملة في مجال استكشاف وإنتاج النفط.

وتحتل مناطق الامتياز للاستكشافات النفطية مساحة شاسعة من الجمهورية اليمنية تتوزع بين وسط – شرق اليمن ، وكذلك مساحة كبيرة من المناطق المغمورة و المجاورة لها في خليج عدن و البحر الأحمر و جزيرة سقطرى.

و بالنظر للخارطة النفطية في الجمهورية اليمنية يمكن استخلاص المعلومات التالية:

• عدد القطاعات النفطية (87) قطاعا.

(12) قطاعاً إنتاجياً وتعمل فيها (11) شركة نفطية.

(26) قطاعاً استكشافياً وتعمل فيها (16) شركة نفطية.

(7) قطاعات قيد المصادقة.

(28) قطاعاً مفتوحاً.

(14) قطاعاً قيد الترويج حالياً.

يعتبر النفط المصدر الرئيسي للطاقة في الجمهورية اليمنية ، ونظراً لأهميته البالغة فقد اعتبرته الدولة الركيزة الأساسية لبناء اقتصادها الوطني حيث يمثل مصدر تمويل وإقامة مشروعات اقتصادية واجتماعية تنموية تقوم الدولة بتمويلها باعتبارها تمثل البنية التحتية للاقتصاد الوطني ، ومصدراً لاستخلاص المشتقات والمنتجات النفطية المختلفة التي ترتبط بها صناعات أساسية وتحويلية عديدة ، ويقدر الاحتياطي العام من النفط في الجمهورية اليمنية بـ9.718مليار برميل ، ومن الجدير بالذكر فإن المعلومات المتنامية حول الأحواض الرسوبية في اليمن تشير إلى أن هناك مناطق امتياز عديدة واعدة تقع في أحواض رسوبية  والبالغ عددها 12 حوض رسوبي  حيث  اننا لم ننتج لا من جزئية بسيطة  ومن حوضين رسوبيين  من اجمالي عدد الاحواض الرسوبية  والبالغ عددها 12 حوض  كما ذكر سابقاً ،  فان انتاجنا من حوضين رسوبيين فقط فهذه من المؤشرات المطروحة للتفاؤل

والمؤشرات الأخرى أن لدينا 87 قطاعا ننتج من 12 قطاعاً فقط ويختلف حجم القطاعات من قطاع إلى آخر, ويبلغ حجم القطاع في المتوسط حوالي 4 آلاف كيلو متر مربع خلافاً لصافر الذي يبلغ 8 آلاف كيلو متر مربع بحدود مساحة لبنان أو فلسطين.. هذا ما يؤشر أن شركة صافر في بداية الإنتاج وهناك اتجاه في القطاعات البحرية لم نبدأ العمل  فيها وهى على البحر العربي وخليج عدن والبحر الأحمر وهناك شركة  استرالية في قطاع (15) وتمثل ثروة في  قطاع البحر لماذا نقول ثروة نكاد نعود بالتاريخ إلى الثمانينيات وحيث كانت شركة أجيبت قد عملت حفر بين المكلا وسيحوت .. ووجدت في بئر واحدة 3 آلاف برميل  ولظروف سياسي! ة تم إغلاق هذه البئر ومن هنا تمت التجربة وكان هذا مؤشراً بسيطاً والآن تعمل فيه شركة استرالية وسوف تبدأ التنقيب في بئرين في يناير 2007م. ونحن الآن مركزين على هذه الشركة على أن تكون  مبشرة بخير بإذن الله ، وسوف يبدأ العمل للترويج بداية العام 2007م للعمل بالجانب البحري.

لدى الوزارة في القطاعات المنتجة 12 قطاعاً  تعمل فيها 11 شركة منتجة وفي 26 قطاعاً استكشافياً توجد فيها 16 شركة..  وفي الـ 14 قطاعاً التي هي قيد الترويج هناك أكثر من 60 شركة متقدمة وهذا مؤشر كبير كماً ونوعاً .. وقدوم مثل هذه الشركات لليمن مؤشر خير لليمن .. ما يعني أن لدى الشركات أرقاما دقيقة ومؤشرات لمستقبل الاستثمار في اليمن

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/ ذياب محسن بن معيلي

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 234
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 120554

الأرشيف