ورشة عمل حول الصناعات البترولية بمحافظة عدن

ورشة عمل حول الصناعات البترولية بمحافظة عدن ..

ودراسة أولية تحدد أربعة مواقع يمنية غنية بصخور الحجر الرملي صالحة للاستثمار

السبت  29  يناير 2011م

بدأت في مدينة عدن مطلع الأسبوع ورشة العمل الخاصة في مجال العلوم والتكنولوجيا الحديثة في الصناعات البترولية ومشتقاتها ومنها مادة الفيبرجلاس ، التي تنظمها مؤسسة بوابة الخليج التجارية بالتعاون مع عدد من مؤسسات القطاع العام.
وتناقش الورشة التي يشارك فيها 60 من المتخصصين والفنيين من مصافي عدن ومؤسسة موانئ خليج عدن والمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي والشركات والمؤسسات الخاصة ذات العلاقة على مدى يومين عدد من المواضيع المتعلقة بالمنتوجات الصناعية من مادة الفيبرجلاس.
وكان الرئيس التنفيذي لمؤسسة بوابة الخليج التجارية علي محمد جارالله ،قد أكد في افتتاح الورشة  أن الورشة ستتناول العرض العلمي المقدم من قبل خبراء متميزين في مجال المنتجات الصناعية والعلمية الجديدة.


 

ومن بين هذه المنتجات مادة الفيبرجلاس  التي تصنع منها أنابيب ذات الضغط العالي المستخدمة في أنابيب النفط والغاز واستخدامات الأرضيات المصنوعة من الفيبرجلاس للحماية من الصدى والتشققات للمواقع الصناعية والبترولية والمختبرات والتلوث البيئي والتخلص من الزيوت والمواد الكيماوية في البحر باستخدام مواد عضوية لا تضر بالبيئة بالإضافة إلى استخدام المنتج العالمي الجديد / ماسكوت / الطلاء العازل للحرارة على جميع الأسطح المختلفة الإنشائية والصناعية والبحرية والمقاوم للحرائق.


من جهة اخرى نفذت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية دراسة استكشافية لصخور الحجر الرملي والكوارتزيت في محافظات ابين وشبوة ولحج العام الماضي. 
وأوضح تقرير صادر عن الهيئة بثته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) الجمعة إن الدراسة استهدفت الخامات المطلوبة في مجال صناعة الزجاج وترشيح مياه الشرب ومعالجة الصرف الصحي ، المواد الكاشطة ، صناعة الالكترونيات نظراً لزيادة الطلب المحلي والخارجي عليها.
وأشار التقرير إلى أن الدراسة الأولية حددت أربعة مواقع لصخور الحجر الرملي في منطقة أحور – عرقة ، صالحة للاستثمار ، تم خلالها جمع 29 عينة ممثلة لهذه الخامات لإجراء الدراسات المختبرية اللازمة لمعرفة جودة الخام وإمكانية استغلاله في الصناعة.
وأكد التقرير انه تم إسقاط إحداثيات المواقع والعينات على الخرائط الطبوغرافية والجيولوجية وسيتم على ضوء نتائج الدراسات المختبرية تحديد المواقع ذات الأفضلية الأولى وإجراء دراسة أكثر تفصيلا خلال العام الجاري .

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 283762

الأرشيف