وزير النفط يبحث مع مستثمرين سعوديين إنشاء خزانات إستراتيجية للمشتقات النفطية

وزير النفط  يبحث مع مستثمرين سعوديين إنشاء خزانات إستراتيجية للمشتقات النفطية

ويبحث مع سفير كندا التعاون في الصناعة النفطية

الأربعاء 26 يناير 2011م


 

بحث معالي وزير النفط والمعادن الأستاذ أمير سالم العيدروس صباح الأربعاء  مع سفير كندا لدى اليمن غير المقيم "دافيد تشاترسون" مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مجال الصناعة النفطية.
وناقش الجانبان نشاط الشركات الكندية العاملة في اليمن في قطاع النفط والغاز ، والشركات العاملة في قطاع المعادن.
وتم استعراض عدد من المجالات والفرص الاستثمارية التي يمكن أن تدخل فيها الشركات الكندية.


 

وأشار معالي وزير النفط والمعادن إلى عمق العلاقات اليمنية الكندية خاصة في مجال الصناعة النفطية التي شهدت خلال الأعوام الماضية تطورا ملحوظا.. لافتا إلى أهمية تطوير مجالات التعاون الثنائي خاصة في مجال استكشاف وإنتاج النفط والصناعات الاستخراجية في المعادن الفلزية واللافلزية.

وفي جانب آخر بحث معالي وزير النفط والمعادن الأستاذ  أمير سالم العيدروس خلال لقائه الأربعاء بصنعاء عدد من رجال الإعمال والمستثمرين السعوديين إمكانية الدخول في شراكة لإنشاء خزانات إستراتيجية للمشتقات النفطية في اليمن لتغطية احتياجات السوق المحلية ، وإعادة التصدير للأسواق المجاورة.
وأشار الوزير إلى أهمية إنشاء خزانات تغطي حاجة السوق المحلية والنمو المتصاعد لعملية التنمية وتؤسس لمستقبل صناعات بتروكيماوية.
كما جرى خلال اللقاء مناقشة الجوانب المتعلقة بإنشاء رصيف ومنشأت تخزين للمواد الكيميائية المختلفة بالتعاون مع رجال أعمال يمنيين لإعادة التصدير إلى أسواق شبه القارة الهندية وشرق أفريقيا من خلال استغلال موقع اليمن الاستراتيجي المطل على بحر العرب وخليج عدن والمحيط الهندي.
وابدي رجال الأعمال والمشتمرين السعوديين  رغبتهم في الاستثمار في مجال أنشاء رصيف ومنشآت تخزين للمشتقات الكيميائية التي ستشكل نواة لمستقبل صناعة البتروكيماويات والصناعات المختلفة في اليمن

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 282348

الأرشيف