الشركة اليمنية للغاز تزود معارضها وعدد من الوكلاء بالغاز ابتدءا من اليوم الأحد

قر اجتماع عقد مطلع هذا الأسبوع  في أمانة العاصمة ، تزويد عدد من الوكلاء والمعارض الرسمية التابعة للشركة اليمنية للغاز باسطوانات الغاز المنزلي في جميع مديريات الأمانة العشر ابتداء من اليوم الأحد إلى جانب قيام الشركة بالبيع المباشر بحسب الآلية المقرة في الأسبوع المنصرم.
وناقش الاجتماع الذي عقد برئاسة وكيل أمانة العاصمة محمد رزق الصرمي ، وضم لجنة متابعة الوضع التمويني بالأمانة وممثلين عن الشركة اليمنية للغاز ، آلية توزيع أسطوانات الغاز المنزلي التي تم أقرارها الأسبوع الماضي ومعالجة الإشكاليات الحاصلة بسبب تدافع المواطنين لشراء الغاز بكميات كبيرة.

 

وأكد رئيس دائرة المنشآت بالشركة اليمنية للغاز المهندس عبد الجليل قائد في الاجتماع أن الغاز متوفر بكميات جيدة تلبي احتياجات المواطنين في أمانة العاصمة وجميع المحافظات.
لافتا  إلى وصول سفينة تحمل 6400) طن متري من الغاز) إلى ميناء عدن ، موضحا انه يتم توزيعها حالياً على جميع محافظات الجمهورية لتلبية احتياجات السوق من هذه المادة والطلب المتزايد عليها.
مرجعا  السبب الرئيسي وراء أزمة الغاز المنزلي إلى مشاكل تتعلق بعملية النقل على طريق مأرب- صنعاء الأمر الذي أدى إلى شحة الغاز في عدد من المحافظات ومنها أمانة العاصمة.
كما تطرق الاجتماع إلى الممارسات التي يقوم بها بعض ضعاف النفوس من أصحاب معارض بيع الغاز في الاحتكار والتلاعب بأسعار الغاز والتربح على حساب المواطن واتخذ عددا من الإجراءات للحد من هذا الاحتكار ، داعيين المواطنين إلى الاطمئنان وان الغاز سيصل إلى الجميع وبالسعر الرسمي والاكتفاء بتعبئة احتياجاتهم من الغاز المنزلي دون الحاجة إلى التخزين.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 269
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 202044

الأرشيف