وتطرق اللقاء إلى آلية العمل المشتركة لتشغيل كهرباء الحديدة وإستكمال إجراءات توريد مادة المازوت للمحطة بما يكفل إعادة تشغيل التيار الكهربائي لمحافظة الحديدة وتخفيف معاناة المواطنين وخاصة في فصيل الصيف وإرتفاع شدة الحرارة.

كما تطرق اللقاء إلى الجوانب المتصلة بتزويد شركة النفط مادة المازوت لمحطة حزيز من مأرب والمساهمة في تعزيز توليد التيار الكهربائي للعاصمة صنعاء .

وخلال اللقاء أكد الوزير ذياب معيلى  على أن الوزاره   سبق ووجهت شركة النفط  بسرعة العمل على إعادة ادخال  شحنة المازوت الخاصة بالحديدة بعد تعطل الباخره الناقلة

وأكد الجانبان أهمية إستمرار التنسيق والعمل المشترك نظرا لإرتباط الكهرباء بوزارة وشركة النفط والعمل على إستكمال تزويد مؤسسة الكهرباء بالمازوت لتشغيل محطة الكهرباء في الحديدة وكذا تزويد محطة حزيز ورفع الكميات من المازوت.

وفي اللقاء ثمن وزير الكهرباء والطاقة جهود قيادة وزارة النفط والمعادن وتعاونها مع وزارة الكهرباء لإعادة التيار الكهربائي .. مؤكدا الحرص على تعزيز التنسيق بين وزارتي الكهرباء والنفط لتوفير المازوت لمحطات الكهرباء بما يكفل تشغيل محطات التوليد الكهربائي.

فيما أكد وزير النفط والمعادن الحرص على الإهتمام بقطاع الكهرباء وتسهيل مهام وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة .. مبديا الإستعداد للتعاون وبذل مزيد من الجهود لتوفير مادة المازوت لمحطات الكهرباء وإعادة التيار الكهربائي وفق الإمكانيات

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 215337

الأرشيف