انخفاض واردات الخام الصينية لأدنى مستوى خلال 7 أشهر

ووفقا لحسابات وكالة أنباء (رويترز) تقل واردات يوليو 7 في المائة عن مستوى يونيو البالغ 8.79 مليون برميل يوميا والذي جعل الصين أكبر مشتر للنفط الخام في العالم متفوقة بذلك على الولايات المتحدة   .   وأظهرت بيانات الجمارك أن الواردات زادت في أول 7 شهور من العام 13.6 في المائة على أساس سنوي إلى 247 مليون طن أو 8.51 مليون برميل يوميا   .   وجاء تراجع الواردات في ظل زيادة مخزونات الخام التجارية في نهاية يونيو إلى أعلى مستوى منذ سبتمبر عام 2016 وهو ثالث شهر على التوالي للزيادة   .   ويتوقع تجار ومحللون على نطاق واسع انتعاش واردات الخام الصينية مجددا في الربع الأخير من العام مع بدء عمل مصاف جديدة   .   وأظهرت بيانات الجمارك أن صادرات الوقود المكرر زادت 8.4 في المائة في الشهور السبعة الأولى من العام على أساس سنوي إلى 28.21 مليون طن بينما لم تسجل صادرات يوليو تغيرا يذكر على أساس سنوي عند 4.55 مليون طن مقارنة مع 4.2 مليون طن في يونيو   .   وزادت واردات الغاز الطبيعي 3 في المائة وفقا لحسابات (رويترز) على أساس شهري إلى 5.75 مليون طن   .   وزادت الواردات في الشهور السبعة الأولى من العام 20.7 في المائة على أساس سنوي إلى 36.82 مليون طن     .

 

وكانت استقرت أسعار النفط الثلاثاء  8  أغسطس  2017م  بعد أنباء عن تقلص إمدادات الخام من السعودية بددت أثر زيادة إمدادات منتجين آخرين من بينهم الولايات المتحدة   .   وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 20 سنتا إلى 52.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 1020 بتوقيت جرينتش   .   بينما زاد الخام الأمريكي الخفيف 20 سنتا إلى 49.59 دولار للبرميل     .

(متابعة : الاعلام النفطي - اديب قحطان )

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/ ذياب محسن بن معيلي

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 234
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 120567

الأرشيف