انتعاش واردات الذهب الهندية خلال العام الجاري

الأحد  13 أغسطس  2017م  // متابعة اخبارية  – موقع وزارة النفط والمعادن –  باناجي  -  بكين   -   سبأ

رجح مسئول بارز في أكبر معامل تكرير الذهب الهندية ارتفاع واردات الذهب الهندية بمقدار الثلث في 2017 لتصل إلى 750 طنا بسبب إعادة التخزين من قبل باعة الحلي وتوقعات بأن الأمطار الموسمية الجيدة ستزيد الطلب في المناطق الريفية خلال موسم الأعياد القادم   .

ونقلت وكالة أنباء (رويترز) عن المدير العام لشركة (إم.إم.تي.سي -بامب) لتكرير الذهب راجيش خوسلا ، قوله : "الطلب والواردات يعودان إلى طبيعتهما بعد تلقي ضربة في العام الماضي ..  باعة الحلي يعيدون التخزين بعد السحب من المخزون العام الماضي"   .   وتدعم الواردات الكبيرة من ثاني أكبر مستهلك للذهب في العالم الأسعار العالمية المتداولة حاليا قرب أعلى مستوى لها في شهرين لكنها قد تزيد من العجز التجاري للبلاد   .   وبحسب مجلس الذهب العالمي لا يضاهي الهند في استهلاك الذهب سوى الصين التي استوردت 557.7 طن في 2016 وهو أدنى مستوى لها في 13 عاما   .   وتظهر البيانات غير النهائية لشركة (جي.اف.ام.اس) الاستشارية أن الواردات زادت إلى أكثر من مثليها في الأشهر السبعة الأولى من 2017 لتصل إلى 550 طنا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي   .   وقال خوسلا على هامش مؤتمر الذهب العالمي المنعقد في باناجي إن نمو الواردات سيتباطأ في الأشهر القادمة مع قيام تجار الحلي بإعادة التخزين في وقت سابق للمعتاد هذه السنة لتخوفهم من ارتفاع الضرائب   .   وقفزت ضريبة السلع والخدمات على الذهب إلى 3 في المائة بعدما كانت 1.2 في المائة في وقت سابق من العام في إطار نظام جديد لضريبة المبيعات على مستوى البلاد دخل حيز التنفيذ في أول يوليو     .

 

ومن اسواق النفط ننتقل الي اسواق الصين حيث نجد انه قد حقق منتجو الفحم الصينيون أرباحا أعلى خلال النصف الأول من العام الجاري فيما تعمل البلاد على خفض الطاقة الإنتاجية بتلك الصناعة المتضخمة   .  وقالت اللجنة الدولة للتنمية والإصلاح وهي أرفع هيئة للتخطيط الاقتصادي بالصين في بيان نقلته وكالة الانباء الصينية(شينخوا) إن كبرى شركات الفحم كسبت 147.5 مليار يوان (حوالي 22.1 مليار دولار أمريكي) في الأرباح الإجمالية خلال النصف الأول من العام الجاري , وهو أعلى بمقدار 140.3 مليار يوان عما كان عليه خلال الفترة المماثلة من العام الماضي   .   وجاء هذا التغير بعد أن أخرجت الصين زهاء 111 مليون طن من الطاقة الإنتاجية للفحم من السوق خلال الأشهر الستة الأولى من العام   .   هذا وقد قلصت الصين في العام الماضي290 مليون طن من الطاقة الإنتاجية في قطاع الفحم     .

(متابعة  الادارة العامة للعلام النفطي والمعدني : اديب قحطان )

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 283807

الأرشيف