الشركه اليمنيه للغاز تدشن البيع لاسطوانه الغاز2000 ريال

المباشر للمواطنين في امانة العاصمة بنفس السعر

، وقالت الشركة ان هذه الاجراءات تآتي من اجل تلبية وتوفير احتياجات المستهلكين والسوق المحلية من الغاز والتخفيف من معاناة الناس خصوصا مع حلول شهر رمضان المبارك الذي يزيد فيه الطلب علي مادة الغاز ، كما ان الشركة قامت مؤخرا بزيادة عدد  نقاط البيع المباشر للمواطنين الى 105 نقطة بيع مباشر في احياء امانة العاصمة عبر الدينات بسعر 3000ريال للاسطوانة الواحدة لجميع المواطنين ، اضافة الى تخصيص 44 طرمبة غاز لوسائل النقل والمواصلات في محيط الامانة ، بالاضافة الى حصص المديريات من 5 محطات مركزية تصل كمية التسويق الى 60 الف اسطوانة غاز بحسب المخصصات اليومية لكل مديرية توزع عن طريق عقال الحارات ، وايضا تقوم الشركة بتموين كافة المطاعم في مديريات الامانة بإسطوانات الغاز من 4 محطات مركزية بشكل يومي واسبوعي ، وقد لاقت هذه الاجراءات من قبل الشركة ترحاب وصدى واسع بين الناس لانها ساهمة بشكل كلي في القضاء على ازمة الغاز واعادة التوازن واستقرار الوضع التمويني للسوق المحلية  ومنعة من عملية المضاربة والاحتكار لمادة الغاز المنزلي .

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 215244

الأرشيف