تهنئه بمناسبه حلول عيد الفطر المبارك

 

وكذلك اهنئ جميع القيادات الادارية والعاملين والعاملات بالوحدات التابعة للوزارة  بخالص التهاني والتبريكات  بحلول عيد الفطر المبارك، راجيا من الله أن يعيده علينا وعليكم وعلى المسلمين كافة بالخير واليمن والبركات.

كما أود ان أعبر عن ارتياحي لما ساد خلال هذا الشهر الفضيل من عمل ونشاط دون اي كلل او ملل وتجلى ذلك النشاط بعدم حدوث أي أزمة أو اختناقات في الحصول على مادة الغاز المنزلي والمشتقات النفطيه خلال شهر رمضان الحالي ، وهذه تعدلاول مره تحدث منذ عدة سنوات بأن يأتي شهر رمضان بدون ان يشعر المواطنين بأزمة في مادة الغاز والمواد البترولية كما كان يحدث سنويا في رمضان ، وهنا

أثنى بالشكروالتقدير لجميع العاملين والعاملات بقطاع النفط والمعادن الذين عملوا بجهد وتفاني واخلاص على اكمل وجه في مواقع عملهم مقدمين ارواحهم فداء" لهذا الوطن غير آبهين لقصف طيروان العدوان لمقرات عملهم وكان آخرها الغارات التي استهدفت منشآت ومحطات الوقود التابعة لشركة النفط وراح ضحية تلك الغارات عدد من الشهداء والجرحى ودون اي مراعاة لحرمة الشهر الفضيل وادعوا الله لهم بالرحمة والمغفرة وللجرحى بأن يمن عليهم بالشفاء العاجل.

 

كما انني اتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع موظفي ديوان عام الوزارة والأخوة قيادة وموظفي وعمال شركتي النفط والغاز على مابذلوه من جهود مضنية خلال شهر رمضان  في استقرار الوضع التمويني  لمادة الغاز والمواد البترولية للمستهلكين والسوق الملحية وكانوا بالفعل عند حجم المسئولية واثبتوا وطنيتهم في خدمة الوطن والمواطنين .

راجيا من الله أن يعيده علينا وعلى جميع أبناء الوطن الواحد وقد تحقق لليمن النصر والعزة والامن والامان والازدهار.

وكل عام وأنتم واليمن بالف خير .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

احمد عبدالله دارس

وزير النفط والمعادن

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 215231

الأرشيف