وزير النفط يلتقي القائم بأعمال مدير مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن :

[03/ مارس/2020] ناقش وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس خلال لقائه اليوم القائم بأعمال مدير مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن أيمن مكي ، تداعيات احتجاز سفن المشتقات النفطية على الأوضاع الإنسانية في اليمن. وتطرق اللقاء إلى الممارسات التعسفية التي يقوم بها تحالف العدوان، بمنع دخول السفن النفطية والغذائية والإيوائية رغم حصولها على تراخيص من قبل الأمم المتحدة. وفي اللقاء استهجن وزير النفط والمعادن استمرار دول العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية، ما يتسبب ذلك بأزمات واختناقات تموينية، تضاعف من معاناة المواطنين وتؤثر سلباً على الجوانب الانسانية والقطاعات الحيوية في البلاد.

ناقش وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس خلال لقائه اليوم القائم بأعمال مدير مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن أيمن مكي ، تداعيات احتجاز سفن المشتقات النفطية على الأوضاع الإنسانية في اليمن.

وتطرق اللقاء إلى الممارسات التعسفية التي يقوم بها تحالف العدوان، بمنع دخول السفن النفطية والغذائية والإيوائية رغم حصولها على تراخيص من قبل الأمم المتحدة.

وفي اللقاء استهجن وزير النفط والمعادن استمرار دول العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية، ما يتسبب ذلك بأزمات واختناقات تموينية، تضاعف من معاناة المواطنين وتؤثر سلباً على الجوانب الانسانية والقطاعات الحيوية في البلاد.

وجدد المطالبة للأمم المتحدة بالضغط على تحالف العدوان بعدم احتجاز السفن النفطية والغازية وتسهيل اجراءات دخولها إلى ميناء الحديدة.

من جانبه أكد المسئول الأممي الاستعداد بذل مزيد من الجهود للإفراج عن السفن المحتجزة بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين من مادة الغاز والتخفيف من معاناتهم.

حضر اللقاء المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية ياسر عبداله الواحدي، ونائب المدير العام التنفيذي للشركة اليمنية للغاز محمد القديمي.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 325
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 639561

الأرشيف