وزير النفط يدشن العمل بالمحطة النموذجية الأولى لشركة النفط اليمنية

[03/ مارس/2020] دشن وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس ومعه المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية ياسر الواحدي، اليوم العمل بالمحطة النموذجية الأولى التابعة للشركة بشارع الستين بأمانة العاصمة بعد إعادة تأهيلها جراء استهدافها المباشر من قبل طيران العدوان. كما دشن وزير النفط ومدير الشركة، الدفعة الثالثة من الخطة الاستثمارية لزيادة أسطول شركة النفط اليمنية والمتضمنة 12 قاطرة.

وخلال التدشين أشار وزير النفط والمعادن، إلى أن هذه المشاريع تسهم في تحسين مستوى الأداء وإحداث نقلة نوعية في عمل الشركة خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد نتيجة العدوان والحصار. ولفت إلى أن تدشين العمل بالمحطة وزيادة أسطول الشركة، يأتي في اطار الخطة التنفيذية للمرحلة الأولى من الرؤية الوطنية " الصمود والإنعاش الاقتصادي 2019-2020م".

دشن وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس ومعه المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية ياسر الواحدي، اليوم العمل بالمحطة النموذجية الأولى التابعة للشركة بشارع الستين بأمانة العاصمة بعد إعادة تأهيلها جراء استهدافها المباشر من قبل طيران العدوان.

كما دشن وزير النفط ومدير الشركة، الدفعة الثالثة من الخطة الاستثمارية لزيادة أسطول شركة النفط اليمنية والمتضمنة 12 قاطرة.

وخلال التدشين أشار وزير النفط والمعادن، إلى أن هذه المشاريع تسهم في تحسين مستوى الأداء وإحداث نقلة نوعية في عمل الشركة خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد نتيجة العدوان والحصار.

ولفت إلى أن تدشين العمل بالمحطة وزيادة أسطول الشركة، يأتي في اطار الخطة التنفيذية للمرحلة الأولى من الرؤية الوطنية " الصمود والإنعاش الاقتصادي 2019-2020م".

وتطرق الوزير دارس، إلى ما تتعرض له القطاعات النفطية من تدمير من قبل العدوان ونهب إيراداتها لحسابات خاصة بمرتزقة العدوان في البنوك الخارجية.

وقال "هناك تلاعب كبير بالأموال من قبل المرتزقة، وحتى الآن لا نعلم أين مصير موارد البلاد من النفط والغاز والتي وصلت في العام الماضي فقط إلى قرابة اثنين مليار و600 مليون دولار".

وأكد وزير النفط الحرص على تشجيع الاستثمارات في هذا القطاع وتقديم التسهيلات اللازمة.. حاثا على مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على القطاع النفطي وتعزيز دوره في رفد الاقتصاد الوطني.

من جانبه أشار المدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية، إلى جهود الشركة لتحقيق استقرار تمويني للمشتقات النفطية في السوق المحلية.

وأكد حرص الشركة على تأمين الاحتياجات من المشتقات النفطية بالأسعار المناسبة .. مبينا أن هناك العديد من الخدمات التي تقدمها الشركة في مختلف المجالات بهدف تسهيل وصول المشتقات النفطية للمواطنين والتخفيف من معاناتهم نتيجة استمرار العدوان والحصار.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 325
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 639537

الأرشيف