وزارة النفط تنظم فعالية ثقافية لتعزيز الهوية الإيمانية

[11/ مارس/2020]

صنعاء - سبأ :

نظمت وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها اليوم فعالية ثقافية تعزيزاً للهوية الإيمانية.

وفي الفعالية أشار وزير النفط أحمد عبدالله دارس إلى أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تأصيل الهوية الإيمانية للشعب اليمني.

 

ولفت إلى أن لدى اليمنيين تاريخ عريق في الفتوحات الإسلامية وهم من وصفهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأنهم أهل الحكمة والإيمان، مبيناً أن تلك الحكمة تجلت في الصمود في مواجهة تحالف قوى العدوان ومرتزقته.

وأوضح وزير النفط أن هناك مؤامرة خارجية تستهدف الأمة والهوية الإيمانية بوسائل متعددة أبرزها الغزو الفكري واستهداف القيم والمبادئ.

وحث على اليقظة والحرص على تنشئة جيل متسلح بالعلم والمعرفة متمسك بالقيم والأخلاق والهوية اليمنية الإيمانية.

من جانبه تطرق وكيل وزارة الأوقاف والأرشاد المساعد الشيخ جبري ابراهيم حسن إلى فضائل شهر رجب كونه أحد الأربعة اﻷشهر الحرم .

ولفت إلى تاريخ اليمن الإسلامي وأن الرسالة المحمدية كانت فاتحة خير لليمنيين الذين كانوا السباقين للإسلام خاصة في جمعة رجب، مشيراً إلى إنجازات اليمنيين منذ تاريخ ما قبل الإسلام وبعده ولهم باع طويل في الفتوحات الإسلامية .

 

وأكد الشيخ جبري أهمية الفعاليات الدينية للتنوير وتعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الإيمانية والتي تعني الصفات والأفكار والأخلاق الموجودة في شخصية معينة..معتبراً أن من لايملك هوية لايملك ذاتاً.

 

ودعا وكيل وزارة الأوقاف إلى تأصيل الهوية الإيمانية وغرس مفاهيم الأخلاق في نفوس الأجيال وسلوكياتهم بما يسهم في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته لطمس هذه الهوية .

 

حضر الفعالية وكيل وزارة النفط المساعد للشئون المعادن الدكتور يحيى الأعجم ومدير المؤسسة العامة اليمنية للنفط والغاز المهندس محمود النوم والمدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية ياسر الواحدي.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 325
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 639637

الأرشيف